تبدأ وزارة الصحة اعتبارا من يناير المقبل تطبيق منحنيات النمو الجديدة الخاصة بالأطفال من حيث الطول والوزن التي تقررها منظمة الصحة العالمية في دولة الإمارات.

وقال الدكتور محمود فكري، المدير التنفيذي لشؤون السياسات الصحية عقب اجتماعه الخميس الماضي مع ممثلين عن كلية الطب بجامعة الإمارات وهيئة الصحة في دبي وهيئة الصحة في أبو ظبي ومدراء رعاية الأمومة والطفولة واستشاريين في الصحة العامة من مختلف المؤسسات الصحية في الدولة أن الاجتماع تناول الدراسات التي أجريت في البلدان المختلفة حول منحنيات النمو الجديدة .

والتي حققت العديد من الأمور المهمة في رصد نمو الرضع وصغار الأطفال وعافيتهم من الناحية الغذائية، والتي عنيت بتوفير تقديرات دقيقة لنقص وفرط التغذية في المجتمعات المحلية والبلدان المختلفة وكذلك المساعدة على تقييم مستويات الفقر والصحة والتطور. وأكد أن دولة الإمارات العربية المتحدة من الأوائل في منطقة الخليج التي تبدأ بتطبيق استخدام هذه المنحنيات بعد سلطنة عمان التي كانت جزءاً من الدراسة.

وأشار إلى أن فريق العمل الوطني في الدولة قام بدراسة نموذج منحنى نمو الأطفال الجديد، ومقارنته بالنموذج القديم وتم الاتفاق على صيغة متوافقة مع منظمة الصحة العالمية كما تم الاتفاق على إقامة دورات تدريبية بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية لتدريب العاملين في مراكز الرعاية الصحية الأولية ومراكز الأمومة والطفولة والصحة المدرسية حول الاستخدام المثالي للنموذج الجديد.

بحيث تكون بداية هذه الدورات في نهاية الشهر الحالي وبداية شهر يوليو المقبل. وأكد الدكتور فكري أن مراكز الأمومة والطفولة والصحة المدرسية التابعة للوزارة تستخدم النموذج المعد من قبل منظمة الصحة العالمية لقياس معدلات النمو عند الأطفال.

مشيرا إلى أن المنظمة قد طورت نموذجا جديدا لقياس منحنى النمو وتم اعتماده من خلال الجمعية العمومية للمنظمة لتسترشد به سائر الدول عند وضع النماذج الوطنية الخاصة بها. وأوضح أنه سوف يتم الإعلان عن تطبيق منحنى نمو الأطفال الجديد في الإمارات بعد اعتماده من منظمة الصحة العالمية بداية عام 2009.

وأوضح أن فريقا متخصصا سيقوم بإعداد وتنفيذ ورشة عمل حول رسم منحنى نمو للأطفال بالتنسيق مع دول مجلس التعاون ليتسنى لها الاسترشاد بتجربة الإمارات باعتبارها من أوائل الدول الخليجية التي تقوم بتطبيق منحنى النمو لدراسة أفضل الطرق لتغذية ونمو الأطفال.