أفرجت هيراري أمس عن زعيم المعارضة في زيمبابوي مورغان تسفانجيراي بعد اتصالات أجراها رئيس جنوب إفريقيا ثابو مبيكي مع رئيس زيمبابوي روبرت موغابي.
ولم يتم الإفراج عن رئيس حركة التغيير الديموقراطي إلا بعد تسع ساعات من الوساطة الجنوب الإفريقية بين طرفي النزاع في زيمبابوي واللذين سيخوضان انتخابات إعادة رئاسية في 27 مايو الجاري.
في غضون ذلك، أعلن البيت الأبيض أنه «صعق» للاعتداء «المرفوض تماماً» الذي تعرض له موكب دبلوماسي أميركي ـ بريطاني في زيمبابوي.
وقال السفير الأميركي في هراري جيمس ماكغي في حديث لشبكة «سي إن إن» إن شرطة زيمبابوي أوقفت لساعات أفراداً من العاملين في سفارتي الولايات المتحدة وبريطانيا ومزقت إطارات السيارات التي كانت تقلهم».
وأضاف «انتزعت الهواتف من أفراد السفارتين وهدد المحاربون القدامى (أنصار موغابي) بإحراق السيارات بمن فيها ما لم يخرجوا ويرافقوا الشرطة إلى مركز قريب».
وأعلن ناطق باسم الحكومة في هراري أن الدبلوماسيين الأميركيين والبريطانيين احتجزوا بعد أن «أدلوا بمداخلات خلال تجمع في منزل أحد المعارضين».