شهدت الساحة الداخلية الفلسطينية أمس تطورات مهمة، تمهد لانفراج الأزمة الفلسطينية الداخلية، بين حركتي «فتح» و«حماس»، إذ شكّل الرئيس محمود عباس لجنة من أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وممثلين عن الفصائل والقوى الوطنية لمتابعة تنفيذ إعلانه عن الحوار الوطني الفلسطيني.
بينما كشفت مصادر مطلعة عن مبادرة قطرية بين الحركتين على غرار وساطة الدوحة في الملف اللبناني ودعت حماس الرئيس الفلسطيني إلى زيارة غزة لبدء حوار وطني يعيد الوحدة الفلسطينية. ومن المقرر أن تجتمع اللجنة التي شكلها عباس الأسبوع المقبل، للاتصال بكل الأطراف المعنية من أجل مناقشة الآليات التنفيذية للحوار.
وكشف القيادي في «حماس» د.أسامة المزيني عن نية قطر إعداد مبادرة للحوار، رجح أن تكون مكملة للمبادرة اليمنية. ودعا رئيس الحكومة المقالة إسماعيل هنية إلى بدء حوار فوري مع السلطة الفلسطينية برعاية جامعة الدول العربية على قاعدتي (إعلان صنعاء) و(لا غالب ولا مغلوب).
في حين رد مستشار الرئيس الفلسطيني نمر حماد على أن الحوار وفق مبادرة صنعاء التي أقرتها الجامعة العربية من دون انتظار مبادرة جديدة. ورحبت «حماس» بمبادرة عباس، ووصف نائب رئيس المكتب السياسي للحركة موسى أبومرزوق الدعوة بأنها «مختلفة وجدية».
وبدا لافتاً أمس الموقف الأميركي الذي عبّر عن عدم معارضته دعوة عباس إجراء حوار مع «حماس»، إذ أوضحت الناطقة باسم البيت الأبيض دانا بيرينو أن عباس أطلق هذه المبادرة بناء على اتفاق اليمن، مشيرة إلى أن على «حماس أن تفي ببعض الالتزامات بموجب الاتفاق قبل أن يتم إجراء هذه المحادثات.
ميدانيا استشهدت طفلة فلسطينية عمرها 4 أعوام وأصيبت والدتها وفلسطيني آخر بجروح في غارة إسرائيلية على تجمع للمواطنين شرق بلدة خزاعة جنوب قطاع غزة. في حين نجحت «كتائب القسام» في تحقيق إصابة مباشرة على كيبوتس «نيرعوز»، جنوب القطاع ما أسفر عن مقتل إسرائيلي وجرح خمسة آخرين بينهم اثنان في حالة خطرة بحسب مصادر إسرائيلية.
غزة ـ ماهر إبراهيم والوكالات
