اتهم السفير الأميركي في بغداد راين كروكر أمس إيران بالعمل على تعقيد المحادثات حول الاتفاقية الأمنية طويلة الأمد مع العراق. وصرح كروكر للصحافيين خلال زيارة قصيرة إلى واشنطن «حددنا نهاية يوليو موعداً نظرياً لتوقيع اتفاق بشأن طبيعة التواجد العسكري الأميركي في العراق».

وأقر السفير بوجود صعوبات في المفاوضات على الاتفاق الذي يطلق عليه اسم «اتفاق وضع القوات». وقال كروكر «دار كثير من الجدل. وبالطبع فإن أحد المؤشرات على أن هناك عراقاً جديداً هو أن العراقيين من مختلف الأطياف السياسية أعربوا عن آرائهم في المفاوضات والاتفاق». وأضاف «أما بالنسبة للانتقادات من الجيران، خصوصا إيران، اعتقد أنها تهدف عمداً إلى جعل المفاوضات صعبة».

في هذه الأثناء، أفاد تقرير للجنة تابعة لمجلس الشيوخ الأميركي بأن الرئيس جورج بوش وكبار المسؤولين في إدارته تجاهلوا شكوكاً لدى أجهزة المخابرات بشأن برنامج أسلحة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين خلال سعيهم لدعم موقفهم المؤيد لشن حرب على العراق.

وقالت لجنة المخابرات بمجلس الشيوخ الأميركي في دراسة إن أهم تصريحات الإدارة الأميركية بشأن العراق قبل غزوه في مارس 2003 كانت تستند إلى معلومات من المخابرات الأميركية ولكنها لم تعكس الجدل بشأن تلك المعلومات. وأضافت أن «تصريحات إدارة الرئيس بوش بأن العراق كان على صلة بتنظيم القاعدة.