نفى ممثل اللجنة الرباعية الدولية إلى الشرق الأوسط توني بلير أمس انحيازه إلى إسرائيل والولايات المتحدة، وذلك في شهادة أدلى بها أمام لجنة برلمانية بريطانية للمرة الأولى منذ تنحيه عن رئاسة الحكومة في يونيو 2007.
وأكد بلير أن لا مآخذ للفلسطينيين عليه. وقال «اعتقد فعلا انه حين يتساءل الناس إذا كان المرء مستقلا أم لا، فإنهم يتساءلون فعلا إذا كان قريباً جداً من الأميركيين أو إسرائيل». واعتبر بلير الذي اتهم بتبعيته لسياسة الرئيس الأميركي جورج بوش، وخصوصاً في العراق، أن «كل ما ينتظره الفلسطينيون هو أن يساعدهم أحد على الخروج من وضعهم».