أعلن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الرئيس الأعلى للجامعة الأميركية أن الجامعة دخلت مرحلة جديدة من التطور والتوسع بطرحها بداية العام المقبل خمسة برامج ماجستير جديدة في الهندسة لتضاف إلى برامج الهندسة التي يتم تدريسها في مختلف التخصصات، مشيرا سموه إلى أن الجامعة ستطرح برنامج بكالوريوس جديد في علم الأحياء.
وقال في كلمته أمام خريجي دفعة الفصل الثاني لعام 2008 البالغ عددهم 464 طالبا وطالبة في قاعة المدينة الجامعية في الشارقة صباح امس ان الجامعة الأميركية التي أسهمت في الارتقاء بمسيرة التعليم العالي في المنطقة ستواصل تفوقها الأكاديمي والتزامها بتوفير تعليم نوعي متميز.
مشددا على ان أميركية الشارقة قد بدأت مرحلة جديدة من التطور والتوسع لمواكبة تطورات سوق العمل واحتياجات الطلبة من خلال توفيرها لأهم مقومات تنمية الموارد البشرية واهم مقومات بناء مجتمع متحضر قائم على المعرفة.
واكد صاحب السمو حاكم الشارقة ان الجامعة التي يدرس فيها أكثر من خمسة آلاف طالب وطالبة من أكثر من 80 دولة، تقف شاهداً على إمكانية التعايش السلمي والتفاهم الحضاري بين مختلف شعوب العالم، مشيرا الى ان العلم والمعرفة لا جنسية لهما، كما أن التسامح والتفاهم بين الشعوب هو السبيل الى الارتقاء بالعالم من خلال توفير فرص أفضل للتعليم والاستفادة من خبرات وعلوم الآخرين.
وبارك سموه لخريجي وخريجات دفعة الفصل الثاني، لعام 2008 ولأولياء أمورهم وأهلهم هذا النجاح الذي هو ثمرة جهد كبير وعمل متواصل على مدى سنوات دراستهم في الجامعة، وخاطب ابناءه الخريجين قائلا «اليوم تنالون شهادة جامعية، عالمية المستوى، توفر لكم فرص عمل متميزة في المنطقة وفي العالم. كما توفر للراغبين منكم فرصة إكمال دراساتهم العليا في أرقى الجامعات في العالم».
حفل تخريج
وقد بدأ الحفل بوصول موكب صاحب السمو حاكم الشارقة إلى قاعة الاحتفال بحضور سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة رئيس المجلس التنفيذي في الشارقة وعدد من الشيوخ وكبار المسئولين ثم تبعه أعضاء مجلس أمناء الجامعة وأعضاء مجلس العمداء ودخول الخريجين وعزف السلام الوطني والقرآن الكريم.
وأعرب الدكتور وينفريد تومبسن مدير الجامعة عن خالص شكره وتقديره للدعم السخي والقيادة الحكيمة للجامعة، مؤكدا فخره بالطلبة الخريجين الذين خصهم في حديثه قائلا (على مدى الأعوام الستة الماضية، كان لي شرف العمل مديراً للجامعة الأميركية في الشارقة. رأيتكم خلالها تكبرون وتتعلمون وتحققون الكثير من الإنجازات. وأفخر وأنتم تنالون شهاداتكم اليوم وأنني ساهمت ولو بقدر صغير، لكن مؤثر، في دعم مسيرتكم الدراسية).
وفي نهاية الحفل تم تكريم الخريجين علي العموري ومرتضى نانجي اللذين حازا على كأس رئيس الجامعة لتحقيقهما مجاميع كاملة بلغت 4 درجات من 4 خلال سنوات دراستهم. ويمنح هذا الكأس كل عام للطلبة الذين حققوا أعلى المجاميع خلال سنوات الدراسة، حيث تكتب أسماء الخريجين على الكأس الذي يعرض طوال العام في الجامعة.
كما تم تكريم الخريج عماد أبو يوسف والذي حاز على كأس مدير الجامعة لتفوقه العلمي، والشخصية القيادية، وخدمة الجامعة. وقدم الدكتور وينفريد تومبسون هدية إلى صاحب السمو حاكم الشارقة ورئيس الجامعة الأميركية في الشارقة بالنيابة عن خريجي دفعة الفصل الثاني لعام 2008 عبارة عن نسخة من القرآن الكريم مصنوعة من الكريستال، تقديرا لدعمه المتواصل وقيادته الحكيمة للجامعة.
الحفاظ على الهوية
حثت الطالبة هند حسام في كلمة لها زملاءها الخريجين والخريجات على المحافظة على مبادئهم والتمسك بالقيم وهم على وشك دخول العالم الحقيقي. وأكدت أنهم على عتبات عالم جديد غير مألوف تتنوع فيه الفرص وتكثر فيه الإمكانيات وان لديهم الفرصة الآن لإثبات ما هم قادرين عليه، متسائلة امام الحضور هل سنثبت قدراتنا كشباب وشابات فاعلين وجادين ونحافظ في نفس الوقت على قيمنا ومبادئنا وإيماننا؟.
وأضافت: (ان عالم اليوم مليء بالمتغيرات والعقبات التي تدفع الكثيرين لتغيير مبادئهم ومعتقداتهم لتحقيق النجاح. علينا أن نحافظ على هويتنا ومبادئنا ومعتقداتنا سواء واجهنا النجاح أو الفشل. وهذا هو أكبر تحد قد نواجهه عندما نخرج للواقع).
احصاء - شهادات الطلبة
قدم صاحب السمو حاكم الشارقة الشهادات للطلبة الخريجين وعددهم 464 طالبا وطالبة، منهم 214 طالبا و 250 طالبة، بينهم 435 خريجا وخريجة حصلوا على البكالوريوس و29 على الماجستير، منهم 160 من كلية الإدارة والأعمال، 157 من كلية الهندسة، 63 من كلية الآداب والعلوم و84 من كلية العمارة والتصميم.
الشارقة - نورا الأمير
