أشار العميد ناصر العوضي المنهالي مدير عام إدارة الجنسية والإقامة أبوظبي والعين إلى أن الإدارة ستخصص موظفين لدراسة ومراقبة حركة العبور من خلال منفذ خطم الشكلة والذي من المقرر أن يبدأ العمل فيه منتصف يوليو المقبل ورفع تقارير للقيادة لاتخاذ الإجراءات.

بهدف تسهيل حركة الانتقال وتوفير خدمات متميزة للعابرين خلال المنفذ. أعلن ذلك خلال مؤتمر صحافي عقد صباح أمس بمبنى إدارة الجنسية والإقامة في العين، وافتتح المنهالي المؤتمر بتأكيدات على الروابط وأواصر الأخوة التي تربط البلدين الشقيقين، مشيرا إلى أنه لا يوجد إغلاق لمنفذ بالمعنى الحقيقي وكل ما هنالك هو نقل الحركة من مسار إلى مسار آخر، لأسباب ودواعي أمنية تهم سكان مدينة العين وولاية البريمي على حد سواء.

ولفت المنهالي إلى أن الحركة ستتحول من مركز المضيف إلى مركز الهيلي الذي سيخصص للمواطنين من الدولتين الشقيقتين، ومواطني مجلس التعاون ومرافقيهم من العاملين لديهم أو تحت إقامتهم والسياح، فيما يخصص منفذ خطم الشكلة والذي يبعد عن وسط المدينة قرابة 13 كم للمقيمين في الدولة، والشقيقة سلطنة عمان والمقيمين في دول مجلس التعاون الخليجي ضمن مهن معينة يسمح لها بالانتقال بين دول مجلس التعاون.

العين ـ سليم المستكا