تلقت الأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي تأييد العديد من المراكز والمنظمات الإسلامية ومؤسسات الحوار والهيئات التي تهتم بالشأن الدولي لعقدها للمؤتمر الإسلامي العالمي للحوار وعزمها على تنفيذ مشروعات الحوار العملية التي تعد لها في المستقبل .
وأعرب مسؤولو المراكز الإسلامية عن رغبتهم في المشاركة في المنتديات والندوات والمؤتمرات التي ستنفذها الرابطة في المرحلة القادمة ولاسيما وأنها ستكتسب الصفة الدولية بمشاركة أطراف الحوار العالمية المتعددة وستعمل على تأصيل الحوار في الوجدان الإنساني.
وأوضح الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الدكتور عبدالله التركي أن رابطة العالم الإسلامي تهتم بالشأن العالمي وهي تحرص على التعاون مع المنظمات الدولية وفي مقدمتها الأمم المتحدة والمنظمات التابعة لها في مناشط الحوار الدولي.
ولاسيما وأن الأمم المتحدة أخذت بالمقترح الذي قدمته منظمة المؤتمر الإسلامي قبل عدة سنوات لجعل عام (2000) ميلادية عام الحوار بين الحضارات حيث أعلنت في ذلك العام تأييدها للمقترح الإسلامي وأصدرت الجمعية العامة الوثيقة العالمية للحوار بين الحضارات بعد أن تم إعدادها اعتماداً على المبادرة الإسلامية.
( اينا)