أوصت دراسة بإتباع منظومة من ثلاثة محاور للقضاء على مشكلة الازدحام المرورية التي تشهدها الشارقة بشكل خاص والإمارات بشكل عام . وقال الرائد الدكتور خالد الحمادي رئيس قسم التدريب في إدارة التخطيط والتطوير بشرطة الشارقة في دراسته ان أهميتها تتمثل في تناولها الازدحام المروري وما يشكله من إعاقة لحركة السير وكونه أحد المسببات الرئيسية لوقوع الحوادث إضافة إلى أن حركة التنمية والعمران في تسارع مستمر في أرجاء الدولة مما يعني المزيد من المركبات التي ستدخل إلى الشارع.
وأضاف ان هناك أهدافا للدراسة تسعى الى تحقيقها من أهمها بيان المسببات المؤدية إلى الازدحامات المرورية وبيان حجم الزيادة في عدد المركبات وحوادث السير والمخالفات والتعرف على المخاطر الناجمة عن الازدحامات المرورية. وأشار الى ان الازدحامات المرورية يترتب عليها تكلفة باهظة منها ضياع وقت الموظفين وطلبة المدارس والجامعات بمعدل لا يقل عن ساعة يوميا وارتفاع استهلاك المركبة واستهلاك الوقود مما يعني ضياع أربعة ملايين وسبعمائة ألف درهم يوميا . وحول سبل مواجهة هذه المشكلة رأى الحمادي أن علاجها يجب ان يكون ضمن إجراء التعديلات لأنظمة العمل في الدولة.
(الشارقة ـ »البيان«)