كشف رضا سلمان مدير إدارة السلامة العامة ببلدية دبي عن أن ما يتم تداوله بين الفترة والأخرى بين الجمهور عن وجود مواد تنظيف كالشامبو والصابون تحتوي على مواد مسرطنة بنسب مرتفعة، أمر لا يخضع للحقائق العلمية.

وأوضح بأن المواد المسرطنة تحيط بنا في كل مكان ويتم استخدامها في العديد من الأمور الحياتية، وقال إن مادة الوقود (البنزين) مادة مسرطنة ومعروف مدى خطورتها علميا، ومع ذلك يتم استخدامها بشكل واسع ودون أي ضجيج إعلامي مع أنها من أكثر المواد المسرطنة. وأشار إلى أن ما يتم تداوله في بعض وسائل الإعلام بشكل مقتطع وجزئي خال من المسؤولية، وأن الحديث العلمي يجب أن يتم عبر إظهار النسب والظروف التي تمت عمليات التجارب عليها والمعطيات العلمية الأخرى.

وقال إن المواد المسرطنة تدخل حيز المواد المضرة بالإنسان إذا تجاوزت نسب جرعات المواد المسرطنة فيها النسب المحددة عالميا، إضافة إلى تصنيفاتها كمواد مسرطنة أو شبه مسرطنة بحسب مستوى الإثباتات العلمية والتجارب التي تتم على المواد، وقال إن عمل تجارب على فئران مختبرات بظروف مخبرية معينة وبكميات محسوبة لا يعني بالضرورة تطابق تلك الظروف على البشر.

وأشار إلى أن استخدام تلك الأنواع من المنظفات أو الشامبو أو المبيدات الحشرية الحاملة للمواد المسرطنة يعتمد على النسب والظروف المحيطة لحالات الاستخدام. وأهاب سلمان بالجمهور عدم الانقياد وراء الرسائل المغرضة التي تسعى إلى تشويه ماركات معينة والحذر من نشرها دون وثائق علمية أو أدلة أو دراسات وأن يتساءل القارئ عن مصدر تلك الرسائل وأين تم نشرها وفي أي سياق عرضت.

دبي ـ محمد زاهر