أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبومازن) عن نيته الدعوة إلى انتخابات رئاسية وتشريعية بعد عقد حوار وطني مع حركة «حماس» التي رحبت بعد دقائق بدعوته، كما دعا المجتمع الدولي إلى إنهاء «جريمة الحرب» الممارسة ضد الفلسطينيين في إشارة إلى الحصار الجائر المفروض على قطاع غزة.
ودعا أبومازن من مقره الرئاسي في رام الله في مؤتمر صحافي مساء أمس إلى حوار وطني فلسطيني «شامل لتنفيذ المبادرة اليمنية» بكل قراراتها بغرض إنهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي والعودة إلى الوحدة الوطنية» وقال: «أدعو إلى حوار وطني شامل لتنفيذ المبادرة اليمنية بكل قراراتها كما تبنتها القمة العربية في دمشق لإنهاء ظاهرة الانقسام الذي ألحق الضرر بالقضية الفلسطينية، ويشكل خطراً حقيقياً في التطلعات الفلسطينية للوصول إلى الدولة الفلسطينية المستقلة».
وأضاف: «سأتحرك على المستويين الدولي والعربي لضمان نجاح جهد إعادة الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام بين الضفة الغربية وقطاع غزة.. وأتمنى أن يستجيب كل غيور على المصلحة الوطنية لهذه المبادرة». كما توجه بدعوة الأسرة الدولية والعربية لرفع الحصار عن قطاع غزة واصفا إياه بجريمة الحرب.
كما أعلن الرئيس الفلسطيني عن إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية جديدة وذلك بالتعاون مع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية. وختم كلمته بالتأكيد على ضرورة الانسحاب الإسرائيلي لحدود 1967 لضمان تحقيق الأمن والسلام. وشدد على أنه لن يتنازل عن القدس وعلى التمسك بالحقوق الوطنية الفلسطينية.
على جانب آخر، رفض الرئيس الفلسطيني تصريحات مرشح الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأميركية باراك أوباما أمس التي قال فيها إن القدس ستكون عاصمة إسرائيل الموحدة. وقال عباس في مؤتمره الصحافي: «هذا تصريح مرفوض تماما»، وشدد على أن العالم بأسره يعلم أن القدس احتلت العام 1967 وإن الجانب الفلسطيني لن يقبل بدولة فلسطينية من دون أن تكون القدس عاصمة لها.