بعد معركة مضنية أعلن السيناتور باراك أوباما فوزه بترشيح الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأميركية بعدما حصد ما يكفي من أصوات المندوبين التي تؤهله للترشح إثر فوزه بانتخابات ولاية مونتانا، فيما اعترفت السيناتور هيلاري كلينتون بالخسارة ضمنياً أمام الاجتماع السنوي للجنة الشؤون العامة الاميركية الاسرائيلية (ايباك) بتأهل خصمها، وقالت إن اوباما سيكون «صديقا جيدا لاسرائيل، وسط تأكيد استطلاع جديد للرأي على أن 68% من الأميركيين لا يرفضون تولي أميركي من أصل إفريقي رئاسة الولايات المتحدة.

وبينما شن أوباما هجوماً على منافسه الجمهوري جون ماكين مفتتحا المعركة الرئاسية بين الديمقراطيين والجمهوريين قدم الرئيس جورج بوش تهانيه إلى السيناتور الديمقراطي على فوزه بترشيح الحزب الديمقراطي. وظهر أوباما في مؤتمر «إيباك» اقوى منظمة مؤيدة لاسرائيل في الولايات المتحدة.

حيث سعى إلى طلب ود تل أبيب والصوت اليهودي.. ووعد بتقديم 30 مليار دولار دعماً لإسرائيل خلال العقد المقبل حال فوزه بالرئاسة واعتبره استثماراً في أمن الدولة اليهودية. كما أكد انه «سيعمل على «الغاء» التهديد الذي تشكله ايران لمنطقة الشرق الاوسط وللأمن الدولي.

حيث تعهد بمنعها من الحصول على سلاح نووي، وشدد على أنه «آن الاوان ان تأخد الولايات المتحدة زمام المبادرة في التصدي للتهديد الايراني»، مضيفاً ان «هذا التهديد خطير وحقيقي وهدفي سيكون ازالته».. فيما اشار الى ان القدس يجب ان تبقى عاصمة «موحدة» لاسرائيل.وفي الشأن العراقي، قال إنه لن يقبل «ببقاء القوات الأميركية في العراق لمئة عام».

( التفاصيل في تحت الضوء)