أهو همس ومناجاة.. أم قبلة من الشفاه على الجباه؟.. أهي الحياة بأسرارها عند طفلة غرة غضة تبوح بكلامها للمهر الواقف في ثبات.. ليسمع همس الحكايات.. أم أن الصغيرة تطلب أن تتعلم أسرار الفروسية وامتطاء صهوات الخيل؟

أم أنها تبدي إعجاباً بمهارة المهر وهو عائد لتوه من رحلة ركض في مضمار خلا من منافسيه.. وباتت استراحة المحارب هي هدف الواقف في سكينة صامداً شاكراً أنه بعيد جداً عن طرقات المدينة.

يقبع في مزرعة حيث مأكله ومرقده وليله الطويل من فجر يأذن بالإشراق إلى مساء تائه في الإغراق بالعتمة والظلمة إلا من مسارب ضوء.

تصوير: عماد علاء الدين