شدد القائد السابق للقيادة الأميركية المركزية (سينتكوم) الأدميرال ويليام فالون على أن الرئيس الأميركي جورج بوش لا يريد شن حرب ضد إيران، وأشار إلى أنه يؤيد فتح حوار مع طهران لكنه أوضح أن سبب استقالته يعود إلى فقدان الثقة بين بوش والقيادة العسكرية.
ونقلت شبكة «سي إن إن» الإخبارية عن فالون في مقابلة معه أمس رداً على سؤال ما إذا كان وقف عائقاً بين بوش والحرب على إيران، قوله «لا أعتقد للحظة أن الرئيس بوش يريد الحرب مع إيران».
ووصف الوضع مع إيران بأنه «معقد جداً»، وتابع «الناس أحياناً يصورونه، أو يحاولون، بعبارات بسيطة جداً منها: نحن ضد إيران، نريد أن نخوض الحرب مع إيران، نريد أن نتقرب منهم». وردا على سؤال يتعلق بالحرب ضد إيران وما إذا كان بوش طلب منه فعل شيء وأوصاه بعدم صوابية ذلك، قال فالون «من المرجح أنه من غير المناسب محاولة تصوير الأمر بهذه الطريقة». وأضاف «لا أعتقد للحظة أن بوش يريد فعلاً أن يذهب إلى الحرب مع إيران.
وأوضح رداً على سؤال ما إذا كان موقفه هذا كلفه خسارة عمله، «كلا، لا أعتقد ذلك البتة. إنها مسألة ثقة بما إذا كان الناس (الإدارة الأميركية والرئيس) يؤمنون فعلاً بأن سلسلة القيادة تعمل من أجلهم، أو بما إذا كانت تراودنا شكوك، وإذا كانت الشكوك تشتت الانتباه عن المسائل التي يجب أن تحظى بالأولوية، فعلينا أن نقوم بالتغيير».
