رجح مسؤولون إسرائيليون أمس أن يصوت «الكنيست» في 18 يونيو الجاري على ما إذا كان سيحل نفسه ما سيترتب عليه إجراء انتخابات مبكرة في نوفمبر يمكن أن تأتي ببديل لرئيس الوزراء ايهود اولمرت الذي يواجه فضيحة فساد.
ويحتاج مشروع القرار إلى تأييد 61 عضواً من بين 120 عضواً في الكنيست وهو ما يمكن تحقيقه إذا انضم أعضاء في حزب العمل وحزب شاس الشريك في الائتلاف إلى حزب ليكود اليميني وأحزاب صغيرة أخرى في المعارضة.
وقالت ناطقة باسم النائب سيلفان شالوم الذي قدم مشروع القرار نيابة عن حزب «الليكود» أن الكنيست قد يجري تصويتاً أولياً يوم 18 يونيو وتصويتاَ لاحقاً بحلول نهاية الدورة الصيفية في أواخر الشهر الجاري.