زعم وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك خلال جولة قام بها عند الحدود الشمالية لفلسطين المحتلة مع لبنان أن حزب الله أقام تحصينات في القرى اللبنانية الواقعة على طول الحدود وفي 150 قرية في عمق لبنان.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن باراك قوله إن «حزب الله مستمر في زيادة قوته العسكرية والتزود بأسلحة وهذه الاستعدادات تشمل إقامة مواقع محصنة في القرى الواقعة على طول الحدود وأيضاً في حوالي 150 قرية أخرى في عمق لبنان». وأضاف أن «هذا الأمر يتم بشكل مطلق خلافاً لقرار مجلس الأمن الدولي 1701 ويشكل خرقاً له».

وتابع أن «يبدو أن الهدوء يسود المنطقة لكن ليست لدينا أوهام، وضباط الجيش الإسرائيلي في قيادة الجبهة الشمالية والفرق العسكرية في المناطق الواقعة على الحدود مع لبنان يعملون ليل نهار على طول الشريط الحدودي وهم متأهبون ومستعدون لآي احتمال».

وقال باراك إن «السوريين يتعاونون مع حزب الله بصورة وثيقة وهم مسؤولون بقدر كبير عن تمرير عتاد وأسلحة إليه». وبشأن المحادثات بين إسرائيل وسوريا قال باراك إنه «يوجد مع السوريين عملية جس نبض لفحص ما إذا توجد إمكانية لبدء مفاوضات مباشرة والتباحث في جميع المواضيع، لكن المواضيع نفسها، كما هو الحال في كل مفاوضات، يجب أن تخضع بالضرورة لاتخاذ قرارات صعبة بشأنها وأن تشمل تنازلات، وهذا يعني اتخاذ الرئيس السوري بشار الأسد قرارات صعبة ونحن أيضاً».