قال بن برنانكي رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي «البنك المركزي الأميركي» أمس ان أسعار الفائدة الأميركية في «وضع جيد» بالنسبة لاقتصاد يواجه ضغوط الأسعار ومخاطر تهدد النمو لكنه أصدر تحذيرا نادرا بشأن المخاطر التضخمية التي يشكلها ضعف الدولار.
وأضاف في تصريحات معدة سلفا للإدلاء بها عبر القمر الصناعي أمام مؤتمر بشأن السياسة النقدية في مدينة برشلونة الاسبانية «السياسة حتى الآن في وضع جيد على ما يبدو لتشجيع نمو معتدل واستقرار الأسعار بمرور الوقت.. سنراقب بالتأكيد تطور الوضع عن كثب ونحن مستعدون للتحرك عند الضرورة للوفاء بتفويضنا المزدوج.» وقال برنانكي انه الى أن تستقر أزمة سوق الإسكان وأسعار المساكن بالولايات المتحدة سيظل الاقتصاد معرضا لخطر المزيد من الضعف.
وأشار الى أسعار النفط باعتبارها عاملا آخر يؤثر على النمو. وتابع رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي أن المجلس ووزارة الخزانة الأميركية يواصلان (مراقبة) التطورات في أسواق العملة «بحذر». وقال «نحن متيقظون لعواقب التغير في قيمة الدولار على التضخم وتوقعات التضخم وسنواصل صياغة السياسة للحماية من المخاطر التي تواجه عنصري تفويضنا المزدوج» في إشارة إلى هدفي مجلس الاحتياطي الاتحادي لضمان استمرار النمو وانخفاض التضخم.