أعلن فريق حملة المرشحة الديمقراطية للانتخابات الرئاسية الأميركية هيلاري كلينتون في بيان أن كلينتون لن تنسحب من السباق لنيل ترشيح الحزب للانتخابات الرئاسية المقررة في نوفمبر المقبل، فيما كشفت مصادر مقربة من هيلاري أنها تدرس خيار نائب الرئيس مع أوباما.

وقبيل ظهور نتائج انتخابات آخر جولتين انتخابيتين لهيلاري ضد منافسها الديمقراطي باراك أوباما في ولايتي مونتانا وداكوتا الجنوبية والتي من المرجح أن يفوز بهما سيناتور إلينوي، قال رئيس فريق الحملة تيري مكوليف في بيان نشر على الانترنت أن «السناتور كلينتون لن تعترف بهزيمتها في السباق أمام أوباما لنيل ترشيح الحزب». وأضاف «لا أحد لديه العدد الكافي من المندوبين (2026) ليكون مرشح الحزب الديمقراطي حالياً. وأضاف كلا المرشحين سينظران الحسم في تصويت المندوبين الكبار.

وأوضح «علينا أن نمضي الأيام الثلاثة القادمة في العمل مع المندوبين الكبار لإقناعهم أولاً بأن هيلاري حصلت على أصوات أكثر من أي شخص آخر وثانياً بأنها الأفضل في مواجهة المرشح الجمهوري جون مكين في الخريف المقبل». وفي وقت سابق، قال مسؤولون بحملة هيلاري إنها ستقر بامتلاك اوباما لعدد كافٍ من المندوبين لضمان ترشيح الحزب الديمقراطي، ما يعني فعلياً انتهاء حملتها لتصبح أول رئيسة أميركية، لكنها لن تعلن ذلك رسمياً لأنها ستسعى للدخول في مفاوضات مع أوباما لشغل منصب نائب الرئيس.

إلا أن كبار المسؤولين عن حملتها صرحوا بأنها «لن تعلن عن تعليق حملتها أو إنهائها رسمياً في خطابها بمدينة نيويورك، بل ستتعهد بالاستمرار في إثارة بعض القضايا العامة، كالرعاية الصحية مثلاً، ولكن الحملة انتهت فعلياً». وسيتم الاستغناء عن معظم القائمين على الحملة، كما سيتم دفع مستحقاتهم حتى الخامس عشر من يونيو الجاري.

وقبل نفي الانسحاب ذكرت وكالة اسوشيتد برس أن هيلاري كلينتون ستقول خلال ساعات إن منافسها باراك اوباما لديه عدد يكفي من المندوبين لضمان ترشيح الحزب الديمقراطي.