اندلعت أمس حرب كلامية حادة بين تل ابيب وطهران، حيث لوحت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني بالخيار العسكري ضد إيران، مدعومة بتقارير أشارت إلى إعداد واشنطن «هدية وداع» لرئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت المحاصر بشبهات الفساد رغم تأكيد الرئيس الأميركي جورج بوش أمس انه غير قلق بشأن مستقبله.
والهدية عبارة عن«حزمة امنية» تعزز القوة الاسرائيلية تجاه ايران. ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن ليفني قولها امس إن «على إيران أن تفهم بأن التهديد بعملية عسكرية قائم ولن تتم إزالته عن الطاولة». وتابعت «إننا نوضح للجهات التي نجري اتصالات معها أنه في هذه المنطقة إما أنك تضرب أزعر الحي أو أنك تنضم إليه ليتم امتحان العالم وفقا لأعماله».
تزامن ذلك مع تأكيد صحيفة «يديعوت أحرونوت»الإسرائيلية امس أنه من المتوقع أن تعلن اميركا منح إسرائيل«حزمة أمنية»خلال زيارة أولمرت الحالية لواشنطن في شكل «هدية وداع».وتتضمن نظاما راداريا وصواريخ من طراز كروز، إلى جانب خلق ارتباط دائم بين إسرائيل ونظام إنذار دولي يرصد أي صاروخ ذاتي الدفع (باليستي) يطلق من أي مكان في العالم.كما سيطلب أولمرت شراء مقاتلات من طراز إف-22 ، و«اف-35» الأكثر تطورا في العالم.
