أعلنت شركة دولفين للطاقة المحدودة مؤتمر صحافي انتهاء مشروعها البحثي المشترك، الذي استمر ثلاث سنوات، بعنوان«دراسة الشعاب المرجانية في إمارة أبوظبي وشرق قطر» بهدف إعداد خريطة أولى من نوعها في المنطقة، لسلسلة الشعاب المرجانية الممتدة في المياه الإقليمية لأبوظبي وقطر.

وأوضحت في مؤتمر صحافي أمس أن المشروع هدف إلى إعداد خطة طويلة الأجل للحفاظ على مستوطنات هذه الشعاب المرجانية، وحماية المرجان من الاندثار، وحفاظا على مخزون المنطقة من الثروة السمكية المستدامة، وخدمة للأجيال القادمة في كل من الدولتين.

ويمثل هذا المشروع جهدا بحثيا مشتركا على درجة عالية من النجاح بين مجموعة من الباحثين هيئة البيئة ـ أبوظبي والمجلس الأعلى للبيئة والمحميات الطبيعية في قطر، وتولى إدارة المشروع كل من جمعية الإمارات للحياة الفطرية والفرع الإقليمي للصندوق العالمي لصون الطبيعة كما تلقى هذا المشروع مساعدة علمية من قبل مجموعة من الخبراء في المعهد الوطني للشعاب المرجانية في فلوريدا، ومول المشروع شركة دولفين للطاقة المحدودة.

وقال إبراهيم أحمد الأنصاري مدير عام الإمارات لشركة دولفين للطاقة: لقد جمعنا ثروة معرفية لا نظير لها وذات قيمة علمية كبيرة من هذا المشروع، قد أصبحنا نحن وشركاؤنا، بفضل هذه المعرفة، نعرف المواقع التي تعاني الشعاب المرجانية فيها من التلف، والأماكن التي عادت هذه الشعاب فيها للنمو ثانية رغم الظروف المناخية القاسية خصوصا في فصول الصيف.

وأشار يوسف الحمر، مدير الشؤون الفنية في المجلس الأعلى للبيئة والمحميات الطبيعية في قطر إلى أن التقرير خلاصة الجهود المضنية والمشتركة التي بذلها باحثون مختصون في البيئة من قطر والإمارات حيث عملوا جنبا إلى جنب مع خبراء متخصصين في الشعاب المرجانية طيلة ثلاث سنوات متتالية ضمن فريق واحد، ولا شك أنها كانت تجربة ممتعة، ونأمل أن نرى مشاريع بيئية مماثلة في المنطقة وأن نساهم فيها في المستقبل القريب».

وقال ماجد المنصوري، الأمين العام لهيئة البيئة أبوظبي عمل الفريق إن المشروع على ثلاث سنوات ونفذ العديد من الأنشطة أهمها، إعداد خريطة بمقياس كبير للشعاب المرجانية باستخدام صور الأقمار الصناعية، وأعمال التحقق الميداني للصور الجوية، وتقارير دقة مواقع الشعاب المرجانية، والبحث الميداني حول الجزر، وتدريب الباحثين في الهيئة والمجلس الأعلى للبيئة والمحميات الطبيعية بدولة قطر على الأنشطة النظرية والعملية المتصلة بهذا المشروع، وإعداد دليل للتدريب على مراقبة الشعاب المرجانية.