إذا كان أمرُ الله أمراً يُقَدّر

فكيفَ يفرُّ المرءُ منْه ويحذَرُ

ومن ذا يردُّ الموتَ أو يدفعُ القضا

وضرْبتُهُ محْتُومة ليس تعثرُ

لَقد هانَ عِنْدي الدَّهْرُ لمَّا عرفْتُهُ

وإني بما تأْتي المُلمَّاتُ أخبَرُ

وليس سباعُ البَرّ مثْلَ ضِباعِهِ

ولاَ كلُّ مَنْ خاض

العَجاجة عَنْتَرُ

ولاَ تختشوا مما يقدرُ في غدٍ

فما جاءَنا منْ عالم

الغيبِ مخبرُ

وكمْ منْ نَذِيرٍ قدْ أَتَانا محذِّراً

فكانَ رسولاً في السُّرور يبَشّر

عنترة بن شداد