في محيطها لا مكان لضوء آخر.. أو لإشعاع منافس.. أو لجمال بشر أو خضرة أو شجر.. حتى في غروبها يظل النور حاضراً.. في السماء الممتدة المتألقة بدرجات نورها.. وبهجة غروبها.. فتصبح كل الأشياء معتمة.. بينما تستأثر هي بالنور.. البحر كذلك.. اصطبغ بها.. وعانق أفقها.. تأهباً لاحتضانها.. وإيذاناً بدخول ضيف مضيء آخر.. هي مبعث العمل والنشاط.. والحركة الدائمة.. وبغيابها تعلن بدء لحظات السكينة.. لا شك أن الوقوف في دائرتها.. والظفر بمتسع من التأمل في حضرتها باعث على الاسترخاء والاستمتاع..
