امنح خيالك برهة من الوقت علّه يدلك على المكان من أي بقعة من الأرض هو؟ الخضرة الممتدة على الجانبين والمياه التي تجري وسط الضفتين.. والجسر الذي يربط ما بينهما.. لا تتعجب وتسرح مع الخيال، فبلادنا صارت قِبلة للجمال.. ومدينة جميرا بمبانيها وقصورها وفنادقها باتت تحفة معمارية يحفها الفن وتجسدها الآمال.. فلا عجب في طفرتها التي أذهلت الجميع، وفي نهضتها التي تضاهي كبريات مدن العالم.
تمعن الصورة فهي لوحة خلابة لبقعة جذابة.. فيها الماء والخضرة رغم غياب الوجه الحسن، ولكن البراجيل بتاريخها القديم وارتباطها بالوطن وبهوائها العليل وشكلها الجميل تؤكد أن الزمن لم يجر عليها فهي تقف في خيلاء وتحدٍ أمام الحداثة والبناء العصري.
