شكا رئيس الكنيسة البروتستانتية في الجزائر القس مصطفى كريم إغلاق السلطات خلال ستة أشهر 27 كنيسة كان يتعبد فيها نحو ألف مسيحي في منطقة القبائل، فيما توجه وفد مسيحي إلى الولايات المتحدة لرفع شكوى إلى الكونغرس للضغط على السلطات الجزائرية.
وقال كريم في تصريح للصحافة إن المسؤولين في ولايات: تيزي وزو وبجاية والبويرة الواقعة كلها شرق العاصمة الجزائر وتيارت الواقعة غربا أمرت القائمين على هذه الكنائس بإغلاقها وأشرفت قوى الأمن على تنفيذ الأمر. وتبرر السلطات إغلاق هذه الأماكن بكونها تنشط خارج القانون، إذ أشارت التقارير الرسمية إلى أنها ليست كنائس بمعنى الكلمة ولكنها منازل ومحلات تجارية ومستودعات يملكها مسيحيون وفتحوها بصفة غير قانونية للعبادة. وبحسب وزارة الشؤون الدينية فإن قرارات وقف نشاط تلك المحلات كان بناء على دراسة مطابقة ميدانية.