أعلن مسؤولون فلسطينيون أن إسرائيل بدأت أمس بالسماح لفلسطيني الداخل (1948) بدخول مدينة جنين في الضفة الغربية لزيارة أقاربهم للمرة الأولى منذ بدء انتفاضة الأقصى عام 2000، فيما اتهم جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشاباك) ثلاثة شبان من اللد المحتلة عام 1948 بالتخطيط لخطف وقتل جندي إسرائيلي.
وقال مسؤولون في السلطة الفلسطينية إن «سلطات الاحتلال سمحت لفلسطينيي 1948 بدخول مدينة جنين للمرة الأولى منذ ثمانية أعوام بعد نشر قوات أمن فلسطينية في المدينة»، في إطار حملة تعتبرها واشنطن فرصة لقوات الأمن الفلسطينية لإظهار أنها تستطيع كبح المسلحين وهو شرط إسرائيلي لإقامة دولة فلسطينية.
ودخل حوالي 200 فلسطيني إلى جنين من معبر الجلمة الخاضع للسيطرة الإسرائيلية، والذي سيفتح أسبوعياً من الأحد إلى الخميس، وقالت الناطق باسم الجيش الإسرائيلي «إنها سياسة جديدة».
وأفادت نشرة وزعت على من يعبرون إلى جنين انه بموجب اللوائح الجديدة منع الجيش الإسرائيلي من تقل أعمارهم عن 18 عاما من العبور وقال إن كل المسافرين يجب أن يعودوا إلى المعبر حيث سيخضعون لاستجواب أمني قبل هبوط الليل. إلى ذلك، كشف جهاز الأمن العام (الشابك) أمس عن اعتقاله ثلاثة شبان عرب من مدينة اللد بدعوى تخطيطهم لخطف جندي إسرائيلي وقتله أو مبادلته بأسرى فلسطينيين في سجون الاحتلال.
وتم الكشف عن اعتقال الشبان الثلاثة على إثر تقديم لائحة اتهام ضدهم إلى المحكمة المركزية في مدينة بيتاح تيكفا شرق تل أبيب. ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصادر في الشاباك قولها إن الشبان الثلاثة، وهم أيمن قدورة (26 عاماً) وأمير نفار (20 عاما) وياسين حيناوي (19 عاماً)، ينتمون إلى الجناح الشمالي للحركة الإسلامية الذي يتزعمه الشيخ رائد صلاح.
وبحسب لائحة الاتهام فإن الثلاثة خططوا لقتل جندي وتصوير عملية خطف الجندي ودفنه وتسليم بطاقة هويته إلى شخص ليست معروفة هويته حتى الآن بصورة محددة.
وتابعت لائحة الاتهام أن الثلاثة خططوا تنفيذ الأعمال المنسوبة إليهم خلال لقاءات سرية عقدوها في المسجد الكبير في اللد خلال عيد الأضحى العام الماضي. وأضافت اللائحة أن «نفار جند زميليه لفكرة الجهاد وكان يتحدث عن ضرورة تنفيذ عمليات ضد الكفار».
