استعرض صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» والرئيس السوري بشار الأسد أمس في قصر الإمارات في أبوظبي مسيرة العمل العربي المشترك وأوجه التعاون بين البلدين في مختلف المجالات.

وقد أمر صاحب السمو رئيس الدولة بتقديم نصف مليون طن من القمح هدية من سموه للشعب السوري الشقيق، وتعبيرا عن علاقات الأخوة القائمة بين البلدين وتأكيدا لروح التضامن التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين وتخفيف الأعباء المعيشية عن الشعب السوري الناتجة عن ارتفاع أسعار القمح في الأسواق العالمية. وسيتم تأمين الكميات المشار إليها من السوق العالمية لتشحن مباشرة إلى سوريا. كما أعرب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والرئيس بشار الأسد عن ارتياحهما للاتفاق اللبناني الداخلي وبدء مسيرة السلم الأهلي. جاء ذلك خلال مباحثاتهما ظهر أمس في قصر زعبيل في دبي تناولت العلاقات الأخوية بين البلدين وسبل توسيع آفاقها خاصة على صعيد الاستثمارات المشتركة التي تحقق الخير والنفع لشعبي البلدين الشقيقين.

كما تطرقت المباحثات إلى مسيرة السلام في الشرق الأوسط والوضع العربي الراهن. وقد زار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم يرافقه الرئيس السوري بشار الأسد مقر كلية الإدارة الحكومية في دبي حيث التقى ضيف البلاد مع عدد من القيادات الوطنية الشابة من مختلف القطاعات الحكومية والخاصة وتحاور معهم حول مختلف القضايا التي تشغل الرأي العام العربي وتتصل بالعلاقات العربية العربية والعلاقات العربية مع الولايات المتحدة وإيران وغيرها من الدول.

وأكد الأسد في لقاء برؤساء التحرير في وسائل الإعلام بدولة الإمارات في قصر الإمارات أمس أن العالم بدأ يتفهم موقف سوريا من الوضع في لبنان، مشيرا إلى أن سوريا دعمت بقوة اتفاق الدوحة وأنه شخصيا كان قلقا من تحول الأزمة اللبنانية الأخيرة إلى حرب أهلية.

(التفاصيل في عبر الإمارات)