وافق مجلس أمناء جامعة أبوظبي برئاسة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس أمناء الجامعة على تأسيس صندوق المنح العلمية والبحثية في الجامعة وعلى إنشاء كلية الدراسات العليا والبحث العلمي التي تعتبر أول كلية متخصصة من نوعها على مستوى مؤسسات التعليم العالي في الدولة.
كما اعتمد المجلس خلال اجتماعه الأول أمس بقصر سموه الخطة الإستراتيجية للجامعة للسنوات الخمس المقبلة والتي شملت عددا من المبادرات الأكاديمية والتعليمية والتي تدعم مسيرة الجامعة ووافق على منح الدرجات العلمية للخريجين والخريجات خلال العامين 2006-2007 ، 2007-2008 والبالغ عددهم 454 خريجاً وخريجة من حملة البكالوريوس والماجستير.
وتضمنت قائمة الدرجات العلمية الممنوحة لهؤلاء الخريجين والخريجات خلال العامين الجامعيين 2006-2007 و2007-2008 421 خريجاً من حملة درجة البكالوريوس و33 خريجاً وخريجة من حملة درجة الماجستير وقد حصل 88 خريجاً وخريجة على درجات الامتياز.
وأشاد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان في الاجتماع الأول للمجلس الذي حضره معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي نائب رئيس مجلس الأمناء والشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان عضو المجلس التنفيذي رئيس هيئة أبوظبي للسياحة وأعضاء المجلس برعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ،حفظه الله، لمسيرة النهضة الحضارية التي تشهدها الدولة وحرص سموه على أن يكون التعليم في مقدمة أولويات التنمية الوطنية.
كما أشاد سموه بالدعم اللامحدود الذي يوليه للتعليم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وبحرص الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس أبوظبي للتعليم على أن يكون قطاع التعليم في مقدمة القطاعات التنموية في الدولة.
وأشار سموه إلى أن جامعة أبوظبي حققت سمعة أكاديمية بارزة منذ إنشائها حيث التزمت برسالتها في التدريس والبحث العلمي وخدمة المجتمع و التفاعل مع مؤسساته التنموية المختلفة .
موضحاً سموه أن الجامعة كانت حلماً لدى سموه واليوم وبفضل الله أصبحت حقيقة يفخر بها الجميع كجامعة وطنية تقدم خدمات أكاديمية وفق أرقى المعايير العالمية التي تأخذ بها الجامعات والمؤسسات الأكاديمية المرموقة في العالم .
وأكد سموه على أن تأسيس جامعة أبوظبي أتاح الفرصة للآلاف من الطلبة المواطنين والمقيمين في الدولة بل وفي المنطقة والشرق الأوسط لتلقي التعليم المتميز من خلال بيئة تعليمية فريدة توفرها الجامعة لهم .
وأشار إلى أن هذه البيئة متعددة الثقافات من خلال ما تضمه الجامعة من طلبة ينتمون إلى جنسيات متنوعة وثقافات وكذلك أعضاء هيئة التدريس المتميزين الذين ينتمون إلى عدد من الجامعات العريقة في العالم ما يعزز من بيئة التعلم ويرفع من مستويات الأداء الأكاديمي للطلبة وللجامعة كمؤسسة تحمل رسالة أصيلة في خدمة الوطن والنهوض بقطاع التعليم به.
واطلع سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان وأعضاء مجلس الأمناء خلال الاجتماع على تقرير عن مسيرة الجامعة خلال السنوات الخمس السابقة وما حققته من إنجازات كانت محل إشادة من سموه وأعضاء المجلس.
من جهة أخرى أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان أن جامعة أبوظبي تتصدر مؤسسات التعليم العالي في الدولة التي تلتزم التزاما كاملا بمتطلبات الاعتماد الأكاديمي العالمي التي تطبقها هيئة الاعتماد بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي مشيرا إلى أن هذا الالتزام يمكن الجامعة من مواصلة أداء رسالتها في التدريس والبحث العلمي وخدمة المجتمع .
من جانبه أوضح علي سعيد بن حرمل الظاهري رئيس مجلس الجامعة التنفيذي أن المجلس وافق على تأسيس صندوق المنح العلمية والبحثية كمؤسسة غير ربحية تقوم بإدارة المنح المالية والهبات التي تقدمها المؤسسات المجتمعية في الدولة للجامعة بغية دعم البحث العلمي وكذلك رعاية بعض الفئات الطلابية ماليا.
وقال إن المجلس اعتمد أيضا إنشاء كلية الدراسات العليا والبحث العلمي وذلك لدعم وتنفيذ استرتيجية البحوث في الجامعة وتعزيز تواصل الجامعة مع الجهات المجتمعية والارتقاء بالدراسات العليا والتي ستكون بمثابة حلقة وصل بين الجامعة والمؤسسات البحثية الأخرى فيما يتعلق بالشراكة البحثية بين الجامعة وتلك المؤسسات وتدشين مشاريع بحثية مشتركة مع عدد من الجامعات والمراكز البحثية المرموقة في العالم .
وأشار إلى أن الاجتماع حظي بأهمية خاصة من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان إذ أنه أول اجتماع لمجلس الأمناء في تشكيلته الجديدة بعد اعتماد سموه لهذه التشكيلة والتي تفخر جامعة أبوظبي بوجود نخبة من الرموز الوطنية من بين أعضائه.
