انطلقت أمس دفعة الطالبات المشاركات في برنامج التبادل الثقافي الذي يقام تحت رعاية حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة، سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة مؤسسة دبي للمرأة، إلى مدينة زيورخ في سويسرا من الثالث وحتى الحادي عشر من يونيو الحالي للمشاركة في معرض «آرت بازل» السويسري.

ويضم الوفد المرافق مع الطالبات كلا من: منى بن كلي مديرة المشروع، ونازنين شافي مديرة إدارة الفنون والثقافة وتطوير الإستراتيجية، ومريم الغرير تنفيذي فنون، وسارة أيوب مشرفة فنون. إضافة إلى كل من الدكتورة نجاة مكي والبروفيسور جاسم العوضي كمشرفين على البرنامج.

و تقوم الطالبات خلال الرحلة بزيارة عدد من المتاحف والمشاركة في ندوات وورش عمل للإطلاع على ماتتمتع به مدينة المتاحف من إرث فني عريق بشكل يتيح الفرصة أمامهن لتوسيع آفاقهن والتمتع بما تقدمه المدينة من إنتاجات عالمية رائدة في مجال الفن والنحت وغيرها.

وفي هذا السياق قالت منى بن كلي، مديرة المشروع: لقد حرصنا على إعداد برنامج متكامل يضم زيارة العديد من المعارض والمتاحف وذلك من أجل إثراء التجربة الشخصية لكل طالبة على حدة من خلال مشاركتها في البرنامج، كما أننا نسعى لتمكينهن من تمثيل دولتهن على أكمل وجه في المحافل الدولية والعالمية.

كما ستتوجه الطالبات في مطلع الرحلة للمشاركة في فعاليات افتتاح معرض بعنوان «دبي في القرن الواحد والعشرين» في متحف فيترا في الرابع من يونيو. ثم سيقمن في اليوم التالي بزيارة متحف كنست في بازل.

كما ستشارك الطالبات في ورشة فنية في معهد الفنون في السادس من يونيو، وسيتوجهن في كل من السابع والثامن من يونيو للقيام بجولة تفقدية لزيارة معرض «آرت بازل» وزيارة دار الأوبرا في زيورخ لمشاهدة عرض أوبرا «فيديليو» لبيتهوفن.

وستعطي الرحلة الفرصة للطالبات المشاركات للتعرف على تاريخ مدينة زيورخ وعلى فنها المعماري وثقافتها، وستختتم الرحلة في العاشر من يونيو بزيارة متحف لاندز في زيورخ لزيارة «أرتيست ستوديو».

من جهته اعرب البروفيسور رينيه بولفر، البروفيسور في أكاديمية الفنون والتصميم:«يعد هذا البرنامج فرصة مميزة لفهم الاختلافات بين الهويات الثقافية في المجال الفني، وأعتقد ان التطور الذي شهده التراث الثقافي في العالم ككل من شأنه ان يوضح اوجه التشابه بين الحضارات المختلفة مما يتيح الفرصة لفهم الثقافات الأخرى بشكل أفضل».

يذكر أن برنامج الشيخة منال للتبادل الثقافي يقوم بمنح المواطنات الإماراتيات اللواتي اخترن الفنون والاتصال المرئي مهنة لهن فرصة للحصول على تجربة عالمية يتعرفن من خلالها على أهمية التواصل الفني وتعزيز دور المرأة الإماراتية في مجال الفن والثقافة.