استعرض صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله مع هنري بولسون وزير الخزانة الأميركي تعزيز الشراكة الاستثمارية بين دولة الإمارات والولايات المتحدة في ضوء المعطيات .

والتوجهات الجديدة التي شرحها وزير الخزانة الأميركي لصاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والمتمثلة في سياسة الأبواب المفتوحة التي قررت الحكومة الأميركية انتهاجها لجذب رؤوس الأموال والاستثمارات العربية والأجنبية. جاء ذلك خلال استقبال سموه الوزير الأميركي والوفد الزائر في مركز دبي المالي العالمي بعد ظهر أمس بحضور سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي. وجرى خلال اللقاء استعراض عدد من الموضوعات ذات الصلة بالأوضاع المالية والاقتصادية والاستثمارية على الصعيدين الثنائي والإقليمي.

كما تطرق الحديث حول مسألة ارتباط الدرهم الإماراتي بالدولار الأميركي والسياسة الحكيمة التي تتبعها قيادة دولة الإمارات في هذا الشأن حيث أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للوزير بولسون على استمرار الربط بين الدرهم والدولار مادام ذلك في مصلحة الإمارات والاقتصاد الوطني الإماراتي.

والى ذلك أعرب بولسون عن إعجابه وتقديره لرؤية صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والتي تعرف إليها وسمعها خلال زيارته السابقة لدولة الإمارات في العام 2006 وأكد أن هذه الرؤية كانت واضحة وثاقبة وأثبتت مع تطور الأحداث السياسية والاقتصادية في المنطقة صدقيتها.

وأشاد الوزير الأميركي بالقوانين المالية والاستثمارية التي يعمل بموجبها مركز دبي المالي العالمي والتي وصفها بأنها عالمية وتحقق مصالح الدولة ودول المنطقة من خلال تشجيع واستقطاب الشركات والمصارف المالية للتركيز على المنطقة والاستثمار فيها.

حضر اللقاء سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مؤسسة دبي لإدارة وتنظيم الفعاليات وسمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مجلس إدارة هيئة الثقافة والفنون ومعالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التجارة ومعالي محمد بن عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء.

ومعالي عبيد حميد الطاير وزير الدولة للشؤون المالية ومعالي ريم إبراهيم الهاشمي وزيرة دولة ومعالي سلطان بن ناصر السويدي محافظ المصرف المركزي والدكتور عمر بن سليمان محافظ مركز دبي المالي والعالمي وعدد من كبار المسؤولين.