يا (مي) غنت حمامات الخفوق بنوح
يومٍ تراخى بعيد الدار واجفانا
اللي تداوى بشوفه في حشاي جروح
وتعود ثكلى إذا ما البين نادانا
آهٍ من البين ما خَلّى
سحاب طْموح
إلاَّ وهَبّت هبوبه ثم عَنّانا
يا (مي) من للمعنى
والليالي سْروح
مَرّت ووعْد الليالي البِيضْ ما جانا
عشرين مَرّت
على عمر العَنا والروح
شقيانةٍ والعَنا والشوق بلوانا
نشتاق للعمر
فرحه ما بها مَطْروح
شاكي ولا في موانيها منايانا
نشتاق يومٍ جميل
يَسْكِتْ المجروح
عن ونّتِهْ فيه ليته من عطايانا
سالم الزمر