بحث خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز مع الرئيس المصري حسني مبارك في جدة مساء أمس الأوضاع في لبنان عقب اتفاق الدوحة للمصالحة بين الفرقاء اللبنانيين، ومستجدات عملية السلام على المسارين الفلسطيني الإسرائيلي والسوري الإسرائيلي.. وجهود رأب الصدع بين الرياض ودمشق.

وربطت مصادر سعودية بين زيارة مبارك للمملكة والجهود العربية العربية لتحقيق المصالحة مع سوريا خاصة بعد الزيارة التي قام بها أمير قطر إلى العاصمة السورية دمشق واجتماعه مع الرئيس السوري بشار الأسد.

وأشارت مصادر عربية مطلعة إلى أن «قطر جدّدت مساعيها لتقريب وجهات النظر بين سوريا من جهة وكلّ من مصر والسعودية»، لافتة إلى أن «الدوحة بدأت مرحلة جس نبض لمعرفة إمكان عقد لقاء مصالحة مبدئي بين الرئيس المصري حسني مبارك ونظيره السوري بشار الأسد.

(الرياض ـ عبدالنبي شاهين)