افتتح أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح أمس أولى جلسات مجلس الأمة المنتخب الشهر الماضي بتوجيه تحذير نادر وصارم إلى النواب، مشدداً على ضرورة تعاونهم مع الحكومة.. فيما أعاد البرلمان انتخاب جاسم الخرافي رئيساً للمرة الرابعة رغم ما تردد عن رئيس توافقي.

وقال أمير الكويت في خطابه أمام البرلمان إن المسؤولية تفرض عليه التدخل «لئلا تكون مصالح البلاد مطية الأهواء والتجاذبات والممارسات العبثية والمصالح الشخصية الضيقة»، كما دافع بقوة عن اختياره لرئيس الحكومة وتشكيلتها الذي انتقده نواب بحدة وشدد على صلاحياته الحصرية ضمن هاتين المسألتين. وقال: «ليعلم الجميع أن تعيين رئيس مجلس الوزراء والوزراء حق أصيل للأمير وحده وفقاً لأحكام الدستور لا يجوز لأحد التجاوز عليه أو التدخل فيه».

ومباشرة بعد مغادرة الأمير قاعة مجلس الأمة وبينما كان أعضاء الحكومة الجديدة يؤدون اليمين، انسحب تسعة نواب إسلاميين وقبليين من الجلسة احتجاجاً على التشكيلة الحكومية وعلى كون الوزيرتين الوحيدتين في الحكومة لا تضعان الحجاب.

ورغم تحذيرات الأمير، وافق مجلس الأمة الكويتي على أن تنظر لجنة الشؤون القانونية والتشريعية في قضية الوزيرتين نورية الصبيح وموضي الحمود بسبب عدم ارتدائهما الحجاب أثناء التصويت والترشح.

الكويت ـ حسين عبدالرحمن