أكد الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية حرصه التام على استمرار سياسة وزارة الداخلية في توفير كل ما من شأنه تعزيز استقرار المجتمع والحفاظ على أمنه وسلامة الجميع مواطنين ومقيمين وزائرين مستنيرين بتوجيهات قيادتنا الرشيدة وعاملين مع كافة الوزارات والمؤسسات الحكومية والخاصة في الدولة لتظل تنعم بأغلى ما يطلبه الإنسان.

وأعز ما يطمح إليه البشر من سلامة الأرواح والممتلكات والشعور ليس فقط بالأمن المادي بل وبطمأنينة النفوس وبسلام القلوب. وشدد سموه أثناء توقيع اتفاقية تعاون وشراكة أمنية مع جمهورية سنغافورة في مكتبه أمس على السعي نحو تقديم خدمات شرطية متميزة تعتمد على الاستثمار في العنصر البشري وعلى استكشاف أكثر مجالات العلوم تطورا.

وتوظيفها في تحقيق الأهداف النبيلة مستفيدين في ذلك من خبرات جميع شعوب العالم المتقدم. ووقع الاتفاقية عن الجانب السنغافوري قائد شرطتها ومفوض قواتها خو بون هيو وحضر مراسم التوقيع كل من اللواء ركن عبيد الحيري الكتبي نائب القائد العام للشرطة واللواء ناصر سالم النعيمي مدير عام مكتب سمو الوزير واللواء محمد العوضي المنهالي مدير عام الموارد البشرية إلى جانب وفد رفيع المستوى من شرطة سنغافورة.

وتهدف مذكرة التفاهم الأمني الموقعة بين الجانبين إلى الحد من الجرائم الإلكترونية وتبعاتها الاقتصادية والاجتماعية السلبية ومكافحة الفساد والتخلص من جرائم غسيل الأموال ومواجهة سرقات السيارات وأية جرائم أخرى من شأنها تقليل شعور المواطنين بالأمن بجانب تطوير الموارد البشرية .

وتبادل المعلومات والبيانات لوضع استراتيجية أعمال لشرطة المرور فضلا عن تعزيز دور الشرطة المجتمعية والتركيز على جمع المعلومات الدقيقة بغرض إيجاد حلول جذرية للجرائم الواقعة على الأرواح والأموال. ونصت الاتفاقية على تعزيز التعاون بين شرطة أبوظبي وشرطة سنغافورة من خلال التبادل المعرفي والبحثي والزيارات الميدانية والندوات التي من شأنها أن تطور المعايير المهنية الشرطية.