شهد اليوم الأول لتسجيل المقيمين في السجل السكاني وبطاقة الهوية في أبوظبي إقبالا ضعيفا للغاية مع فتح الباب لتسجليهم والذي يستمر حتى نهاية عام 2010 حيث بلغ عدد الذين تم تسجيلهم خلال دوام أمس في مركز المعارض بأبوظبي أربعة أفراد فقط فيما لم يتقدم احد للتسجيل في مركز المشرف للتسجيل الكائن بمقر الأمانة العامة للبلديات.

وكان أول المتقدمين للتسجيل في مركز المعارض بأبوظبي المقيم المصري عبدالسلام عبد الرزاق ويعمل مدرسا في وزارة التربية والتعليم والذي حرص على التواجد في مركز التسجيل في الساعة العاشرة صباحا والذي حجز موعدا مسبقا وتم تسجيل أسرة لبنانية الجنسية مكونة من ثلاثة أفراد الأب والأم والابن لاحقا، فيما لم يتقدم حتى قبل نهاية الدوام بوقت قصير أي شخص للتسجيل بمركز المشرف.

واعتبر المدير العام لهيئة الإمارات للهوية درويش الزرعوني ضعف الإقبال طبيعيا ومتوقعا خاصة ونحن في بداية فترة التسجيل للمقيمين الممتدة حتى نهاية عام 2010 وأرجعه لعدم معرفة الكثير من المقيمين بأبوظبي ودبي بمواعيد فتح باب التسجيل وعدم الإعلان بشكل كاف عن التسجيل بواسطة الإعلانات في الشوارع والصحف ووسائل الإعلام الأخرى والتي سيتم تكثيفها خلال الأيام المقبلة.

وأضاف أن هناك عددا من المقيمين تقدموا إلى مراكز التسجيل للاستفسار عن الإجراءات والوثائق المطلوبة للتسجيل ولم يحضروا معهم تلك الوثائق وهؤلاء سوف يتوافدون على المراكز في الأيام المقبلة التي يتوقع أن تشهد إقبالا أكبر ومكثفا من جانبهم.

أبوظبي ـ «البيان»