اشتكى مستهلكون من التحايل الذي تمارسه عليهم منافذ بيع كبرى بتلاعبها بأسعار العديد من المنتجات الغذائية لا سميا الدجاج من خلال قيامها بعرض المنتج المجمد زنة 1000 جرام بالسعر المحدد من اللجنة العليا لحماية المستهلك والبالغ 10 دراهم.وفي الوقت ذاته تعرض نفس المنتج زنة 800 جرام بـ 9 دراهم و65 فلساً، ونفس الأمر ينطبق على الدجاج المجمد الذي يبلغ سعر الـ 1000 جرام منه 14 درهماً وربما أقل وفقاً لقرارات حماية المستهلك بينما المنتج زنة 600 جرام يباع بـ 13 درهماً.من جهتها أكدت إدارة حماية المستهلك بوزارة الاقتصاد تعزيز جهودها لمراقبة الأسواق من خلال الحملات التفتيشية التي تقوم بها على مختلف منافذ البيع للتأكد من التزامها بالأسعار المحددة من قبل اللجنة العليا لحماية المستهلك.وتفصيلاً، بلغ سعر دجاج ساديا المجمد في الهايبر ماركت زنة 800 جرام 9 دراهم و65 فلساً بفارق 35 فلساً فقط عن نفس المنتج زنة 1000 جرام، فيما ارتفع سعر دجاج التعاون الإسلامي زنة 800 جرام ليصل إلى 9 دراهم و75 فلساً، وبلغ سعر دجاج ساديا زنة 900 جرام 10 دراهم و20 فلساً، ووصل سعر نفس المنتج زنة 1200 جرام 13 درهماً و55 فلساً. ونفس الحال تكرر مع الدجاج الطازج حيث بلغ سعر دجاج ليوا زنة 600 جرام 11 درهماً و50 فلساً، بينما انخفض سعر منتج الدرجة الأولى زنة 800 جرام ليصل إلى 10 دراهم و35 فلساً، بينما وصل الدجاج الطازج رابكو زنة 700 جرام 11 درهماً 75 فلساً. وقال محمد الشيخ مسؤول مبيعات في أحد مراكز البيع الكبرى إن في ظل ارتفاع الأسعار التي تشهده عقود التوريد الجديدة لمختلف المنتجات، فإنه من المقرر أن يؤدي هذا الأمر إلى ارتفاع مماثل في الأسعار كي لا تتعرض منافذ البيع لخسائر.مشيراً إلى أن الارتفاع في أسعار المنتجات بالهايبر ماركت أو الجمعيات التعاونية لا يمكن مقارنته بالمغالاة التي تحدث في المحال التجارية الكبرى على سبيل المثال. وقال سالم المحمدي موظف حكومي إن التلاعب في أسعار الدجاج ما زال حاضراً على مدار أشهر سواء بالارتفاع أو بالانخفاض.مشيراً إلى أنه في الوقت الذي تشهد فيه أوزان محددة من المنتج ثباتاً في السعر ترتفع أسعار الأوزان الأخرى بصورة مبالغ فيها. واتفق معه في الرأي خالد الشريف موظف حكومي مشيراً إلى أن مختلف منافذ البيع عليها أن تعلن عن قائمة بأسعار المواد الغذائية الأساسية التي تلامس بشكل يومي احتياجات المستهلكين مثل الدجاج واللحوم، على غرار ما قامت جمعية أبوظبي التعاونية .
اختفاء أصناف من الأرز اشتكى مستهلكون اختفاء أصناف من الأرز من الجمعيات التعاونية والهايبر ماركت لاسيما الوزن المحدد سعره من قبل اللجنة العليا لحماية المستهلك، في الوقت الذي ظهرت فيه الأوزان الأخرى وطرأت عليها زيادة سعرية، كما زاد المعروض من الأرز المصري، في الوقت الذي يتركز فيه هذا الاختفاء على أصناف عديدة من الأرز البسمتي. وألمحت جمعية أبوظبي التعاونية إلى وجود صعوبة تحول دون اعتمادها على الاستيراد المباشر للأرز من الخارج جراء الارتفاع العالمي الذي يضرب بأسعار المنتج، لافتة إلى أن تسعى إلى طرح المنتج بأسعار ملائمة للمستهلكين على الرغم من الارتفاع المتزايد في سعره.
أبوظبي ـ أحمد جمال

