تتهادى في ألق وهدوء.. تتمايل باتزان.. وتلتحم بالسطح في أقدم حكاية يسطرها صفو المياه.. إنها العبرة.. تحدد هوية المكان وطبيعته.. ترى هل كان يدرك أن التاريخ قد يعود في حلة جديدة؟ أن يبحر بها ركاب غير أولئك الذين اعتادتهم؟ هل راودها أنها ستعمل يوماً ما بمحرك كهربائي؟
إنها دبي.. حيث يتحد الماضي بحاضر مرسوم بأنامل التراث.. هنا يسكنك الماضي..ويداعب خيالك أفق ملون.. مشرق.. وهنا أيضاً تستوطن الذكريات.. ويتحد الحنين بالمياه.. وأخشاب العبرات.. وتظل المباني الشاهقة شاهدةً على حياة تأبى الزوال من الذاكرة.. تبقى العبرة شاهدة على تحولاتها ..
