دافع رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين أمس عن حق إيران في تخصيب اليورانيوم وأنها لا تسعى لامتلاك السلاح النووي.وقال بوتين في مقابلة نشرتها صحيفة «لوموند» الفرنسية أمس رداً على سؤال عما إذا كانت طهران تسعى لإنتاج القنبلة النووية «لا اعتقد ذلك، ليس هناك أي مؤشرات تدل على ذلك». وتابع «الإيرانيون شعب أبي، يريدون التمتع باستقلالهم وممارسة حقهم المشروع في النووي المدني. أقولها مؤكدا: أن إيران لم ترتكب أي تجاوز في الوقت الحاضر على الصعيد القانوني. ولها الحق حتى في تخصيب اليورانيوم».

وقال رئيس الوزراء الروسي «يؤخذ على إيران أنها لم تكشف كل برامجها للوكالة الدولية للطاقة الذرية. هذه مسألة ما زال يتعين التثبت منها».

وكرر بوتين معارضة بلاده امتلاك طهران السلاح النووي وقال «هذا موقفنا المبدئي. استخدام السلاح النووي في منطقة صغيرة مثل الشرق الأوسط سيكون بمثابة انتحار».

من جانبه جدد الناطق باسم الحكومة الإيرانية غلام حسين إلهام رفض طهران البحث في تعليق تخصيب اليورانيوم.

وحول موعد زيارة منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا لإيران من أجل تسليم رزمة مقترحات جديدة لمجموعة (5+1)، أوضح إلهام «وافقت إيران على تسلم تلك الرزمة إلا أن موعد الزيارة لم يتحدد بعد».

من جهتها وضعت الوكالة الدولية للطاقة الذرية على رأس أولويات اجتماع مجلس محافظي المنظمة النووية الذي سيبدأ غداً الاثنين تقريراً صارماً من المدير العام للوكالة محمد البرادعي يشدد على أن إيران لا يزال يتعين عليها تقديم إيضاحات في ملفها النووي.

بدورها نسبت صحيفة «واشنطن بوست» إلى المسؤول الثانى في وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي آي إيه) دونالد كير قوله في عشاء منذ يومين إن بوش لن ينجح في شل قدرة إيران على إنتاج قنبلة نووية.وأضاف كير «تقديراتنا (التي نضعها) بثقة عادية أو عالية أن طهران تبقي في الحد الأدنى خيار تطوير أسلحة نووية مفتوحاً».