تعتزم السلطات الإسرائيلية اليوم الأحد تقديم «هدية» للإسرائيليين في الذكرى ال41 لاحتلال القدس الشرقية، بطرح مناقصات لبناء 820 وحدة استيطانية جديدة في المدينة في وقت طالب نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي حاييم رامون بعقد مؤتمر دولي للتوصل الى اتفاق اطار ومناقشة نتائج المفاوضات مع الفلسطينيين داعيا الى القضاء على حركة «حماس» وتسليم غزة للسلطة الفلسطينية .

وفي ظل سياسة التضييق على الوجود الفلسطيني في القدس، أعلن وزير الإسكان الإسرائيلي زئيف بويم، أن« وزارته ستطرح اليوم مناقصة لبناء 120 وحدة سكنية استيطانية في جبل أبو غنيم في القدس الشرقية و700 وحدة في الحي الاستيطاني بسغات زئيف».

وقال بويم إنه «ينتظر مصادقة وزارة الدفاع لطرح مناقصة أخرى لبناء 600 وحدة سكنية في الحي الاستيطاني (بيتار عيليت)جنوب شرق القدس». مشيرا إلى أن«قرار طرح المناقصة يعتبر هدية للمدينة بمناسبة الذكرى الواحدة والأربعين لتحريرها»، في اشارة الى احتلالها خلال عدوان 67.

الى ذلك دعا حاييم رامون في منتدى نظمه في واشنطن معهد سياسة الشرق الادنى، الى« عقد مؤتمر دولي للتوصل الى اتفاق سلام اسرائيلي فلسطيني». واعرب عن ثقته بامكانية التوصل الى«الخطوط العريضة»لاتفاق وخصوصا حول مسائل اللاجئين والقدس والحدود والامن.

واكد ان« اسرائيل يجب الا تساوم بشأن الوضع في قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس».وقال «اعتقد انه علينا ان ننهي مسيرة انتصار الاسلام المتشدد في غزة، وتسليم القطاع الى السلطة الفلسطينية».

الى ذلك قالت مصادر اسرائيلية ان رئيس الوزراء ايهود اولمرت سيعقد اليوم الاحد اجتماعا وزاريا مصغرا لاتخاذ القرارات بشأن المقترحات المصرية الخاصة بتحقيق التهدئة في قطاع غزة. واتهم اولمرت امس وزير دفاعه ايهود باراك بالسعي الى اتفاق للتهدئة مع حركة«حماس» من وراء ظهر الحكومة الاسرائيلية.

غزة - ماهر إبراهيم