أكد اللواء خميس مطر المزينة نائب القائد العام لشرطة دبي، أهمية مركز شرطة نايف كأول مركز شرطة في إمارة دبي إضافة إلى أهمية المنطقة من النواحي التاريخية والتجارية والإستراتيجية، مشيراً إلى أن المركز حرص على مدى السنوات الماضية على تفعيل جميع الأدوار الخاصة بآلية العمل سواء الأمنية أو الخدمية، وتسهيل وتبسيط تلك الإجراءات بما يخدم جميع الشرائح المتواجدة في المنطقة، سواء التي تتعلق بالعمل التجاري أو الإقامة.

وأشار إلى أن منطقة نايف تعتبر القلب النابض في المجال التجاري في دبي، خاصة بنظام العمل التجاري في مجال التجزئة، وتوافد أعداد كبيرة من مرتادي التجار والمتسوقين، الأمر الذي يشكل كثافة بشرية عالية تستدعي وجود تعاملات وتفاعلات اجتماعية بين هذه الفئات.

جاء ذلك خلال جولة نائب القائد العام لشرطة دبي، في مركز شرطة نايف، ضمن برنامج التفتيش السنوي، بحضور العميد عبد الجليل مهدي محمد نائب مدير الإدارة العامة للأمن الوقائي، والمقدم علي أحمد غانم مدير المركز.

وأوضح اللواء خميس المزينة، أن مركز شرطة نايف، أوجد آلية لتخفيف عبء الازدحام المروري في المنطقة، وعدم إفساح المجال لإعاقة حركة المرتادين والمتسوقين، وإيجاد المواقف الكفيلة لتسهيل حركة السير والتقليل من الازدحام المروري، خاصة إذا وضعنا في الاعتبار طبيعة المنطقة من حيث الإنشاءات و المباني والشوارع القديمة، التي تمت المحافظة عليها حماية لمكتسباتها التاريخية.

حيث لم تشكل اتجاهات الجريمة معدلات غير طبيعية على ضوء الاستراتيجية المطبقة والدور الوقائي في ظل البرامج الميدانية المعمول بها، التي حققت نسبة طيبة مقارنة بما تحقق في السنة الماضية. كما اطلع نائب القائد العام لشرطة دبي، على البرامج الإدارية المتعلقة بتطبيق التقنية الحديثة على المستوى الداخلي للمركز.

وذلك لمساعدة العاملين فيه على متابعة تلك الأعمال المنجزة بشكل مباشر، وخاصة بالنسبة بما يعرف « بالبورصة الداخلية » التي يتم بموجبها متابعة الأنشطة التي يقوم بها الضباط المناوبون، وتحديد أولويات العمل اليومي لهم، مما يسهل على متخذي القرار متابعة تلك النتائج والوقوف على تحديد أساليب العمل المطبقة في المركز.

وقد بدأ اللواء المزينة، جولته بتفتيش حرس الشرف والطابور العام وسيارات النجدة، عقب ذلك تفقد ، مكتب خدمة العملاء، وقسم المباحث الجنائية، واطلع على الإحصائيات الخاصة بأداء القسم خلال العام الماضي، داعياً إلى توزيع أفراد المركز على منطقة الاختصاص بالشكل المناسب، وتكثيف التواجد الأمني.