حذر الرئيس الايراني الأسبق أكبر هاشمي رفسنجاني أمس من أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تسعى، عبر طلب مزيد من المعلومات حول البرنامج النووي الايراني إلى نصب « فخ» لايران. وكشف رئيس فرق التفتيش في الوكالة الذرية اولي هاينونن خلال اجتماع مغلق مع دبلوماسيين الخميس، أن الوكالة جمعت معلومات من حوالى 10 دول تشتبه في أن إيران أجرت سابقا أبحاثا حول عسكرة برنامجها النووي. وطالب إيران بإيضاحات.

وقال رفسنجاني خلال خطبة الجمعة أمس « من الواضح أن الدول الكبرى تنصب لنا فخاً جديداً». وأضاف أن الدول الكبرى «لا تحتاج إلى مثل هذه المعلومة، وأنها تريد فقط الحصول على ذريعة من أجل خدمة أهدافها الشريرة التي تدفعها إلى التشكيك في الحقوق الشرعية لأمتنا». وتابع «إذا واصلت الوكالة الدولية للطاقة الذرية السير على هذا المنوال، فستفقد كل مصداقيتها بين أعضائها».

ودعا الدول الكبرى إلى التفاوض مع الجمهورية الاسلامية، محذرا من أن «التهديدات والشروط المسبقة لن تفعل إلا إبعادها عن هدفها وستدفع إيران إلى وقف التعاون». ويرأس رفسنجاني مجلس تشخيص مصلحة النظام، وهي أعلى هيئة تحكيم سياسية في إيران، ومجلس الخبراء المكلف تسمية المرشد الأعلى للجمهورية.

بدوره دعا الناطق باسم الحكومة الايرانية غلام حسين الهام الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى أن تولي «اهتماما بالغا باستقلالها القانوني وأن لا تتأثر بطلبات الاميركيين غير القانونية» . وقال الهام «إن تقرير الوكالة الأخير يظهر مدى الضغوط الأميركية».

من جانبه قال دونالد كير النائب الاول لمدير المخابرات القومية الأميركية« رغم تقرير ديسمبر بأن إيران أوقفت تطوير سلاح نووي عام 2003، يبقى تقييم المخابرات يعكس قلقا ملموسا من نوايا إيران». وقال كير الليلة قبل الماضية «إلى أن تردنا بيانات جديدة.. حقائق جديدة لن نغير أسس تقييم المخابرات القومية».