نظم آلاف الفلسطينيين أمس مسيرة إلى معبر صوفا الإسرائيلي جنوب قطاع غزة في بروفة للانفجار الكبير ضد الحصار الذي دعت حركة «حماس» أهالي القطاع إلى الاستعداد له، في وقت باتت أيام رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت في رئاسة الحكومة معدودة، مع استعداد حزبه «كاديما» لإجراء انتخابات داخلية ستكون نتيجتها محسومة لوزيرة الخارجية تسيبي ليفني وفقاً لاستطلاعات الرأي.

واستخدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي أسلحة نارية وقنابل مسيلة للدموع، لمنع المسيرة التي دعت إليها حركة «حماس» من الاقتراب من معبر صوفا شرق رفح جنوب القطاع مما أدى إلى إصابة 7 فلسطينيين على الأقل. وطالبت «حماس» أمس وفق الناطق باسمها سامي أبوزهري أهالي القطاع ««بالاستعداد لخوض مرحلة كسر الحصار». وقال «حماس ستلجأ إلى استخدام كل الوسائل لرفع الحصار وسنستخدم وسائل أشد وأعنف».

وعلى صعيد أزمة رئيس الوزراء الإسرائيلي قالت مصادر مسؤولة في حزب «كاديما» الذي يتزعمه أولمرت إن «مسألة إجراء انتخابات مبكرة لرئاسة الحزب أصبحت مسألة وقت ليس إلا نظراً لأن أولمرت لن يستطيع قيادة حزبه في الانتخابات العامة المقبلة». وذكرت مصادر أن أولمرت سيزور واشنطن الاثنين المقبل وسيلتقي قبلها في القدس الرئيس الفلسطيني محمود عباس وقالت المصادر ان «زيارة واشنطن قد تصبح وداعية».

غير أن صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية قالت إن «أولمرت يقوم بأفضل ما يمكنه لإظهار زيارته إلى واشنطن وكأنها زيارة سياسية عادية وأن جميع الأمور تحت السيطرة، حتى أنه قرر تمديد إقامته في الولايات المتحدة يوماً إضافياً».

غزة ـ ماهر إبراهيم