رفع المشاركون في ملتقى العطاء العربي برقية شكر وتقدير لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظة الله) لدور سموه الرائد وأياديه البيضاء التي رسمت البسمة على الشفاه ومدت جسور المحبة والإخاء والصداقة مع شعوب العالم وجسدت دور القيادة والدولة الرائد في ميادين العمل الانساني.
وبعث المشاركون ببرقيتي شكر مماثلتين إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وعبر المشاركون عن خالص شكرهم وتقديرهم لفارس العطاء العربي سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس هيئة الهلال الأحمر رئيس هيئة البيئة ابوظبي على رعايته الكريمة للمؤتمر ودعمه لمبادرات العطاء على الصعيدين المحلي والعالمي في المجالات الصحية والبيئية والتعليمية والتطوعية والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية على مشاركة وزارة الداخلية والقيادة العامة لشرطة ابوظبي الفعالة في الملتقى متمثلة في الشرطة المجتمعية وتبني مبادرة مركز الإصابات المتنقل التي تعد الأولى من نوعها في المنطقة.
وتقدم المشاركون بالشكر والتقدير لدولة الإمارات حكومة وشعبا على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة وتسخير كافة الإمكانيات لإنجاح فعاليات هذا الملتقى. جاء ذلك في البيان الختامي للملتقى الذي عقد متزامنا مع مؤتمر ابوظبي الأول للمسؤولية الاجتماعية للشركات تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان وبتنظيم من مجموعة الإمارات للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات والشركات وغرفة تجارة وصناعة ابوظبي ومركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية وبمشاركة نخبة من رواد العطاء في العالم العربي والعديد من الوزراء ورؤساء الجامعات والمؤسسات الإنسانية وغير الربحية وكبريات شركات القطاع الخاص.
وأكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان أهمية التزام المؤسسات والشركات بمسؤوليتها تجاه المجتمع وتفعيل الشراكة الحقيقية بين القطاعين الحكومي والخاص لدعم البرامج المجتمعية في المجالات الصحية والبيئية والتعليمية والتطوعية. وثمن سموه جهود المشاركين في المؤتمر ودعا إلى تفعيل التوصيات وتحويلها إلى مبادرات فعالة تشارك فيها القطاعات والمؤسسات الحكومية والخاصة في الدولة لتطبيقها في ارض الواقع كبرامج مستدامة في المجالات المجتمعية المختلفة الصحية والبيئية والتعليمية والتطوعية.
ووجه سموه بتفعيل البرامج المجتمعية محليا من خلال إطلاق مبادرات تنموية مجتمعية لتفعيل العمل التطوعي واستثمار طاقات الشباب وتمكينهم من المشاركة الفعالة في خدمة الوطن. وأكدت توصيات المؤتمر ضرورة ترسيخ ثقافة العطاء والمسؤولية الاجتماعية في المؤسسات الحكومية والخاصة من خلال الحملات والبرامج التوعوية والتثقيفية وورش العمل والمؤتمرات الدورية والمستمرة ووضع رؤية مشتركة للمسؤولية الاجتماعية وترجمتها إلى خارطة اعمال ومبادرات وتحديد أوليات العمل فيها وتقديم برامج مبتكرة في مجال المسؤولية الاجتماعية مشتملة على خططها التنفيذية.
ودعا المشاركون في الملتقى إلى تبادل الخبرات والمعلومات مع مؤسسات الدولة المختصة في مجال المسؤولية الاجتماعية وإيجاد شراكة استراتيجية بين القطاعين الحكومي والخاص وتكريم المؤسسات الملتزمة بمسؤولياتها الاجتماعية ووضع العديد من التشريعات والقوانين في مجال المسؤولية الاجتماعية وتشجيع تأسيس مؤسسات خاصة لإدارة المؤسسات غير الربحية للاستفادة من خبرات القطاع الخاص في الإدارة الفنية والمالية.
وأوصى المشاركون بأن يتم تنظيم ملتقى العطاء العربي في عواصم الدول العربية سنويا لنشر مفهوم وثقافة العطاء والمسؤولية الاجتماعية للشركات تجاه المجتمع. وعبر ضيوف ملتقى العطاء العربي عن سعادتهم البالغة وشكرهم العميق على حسن الضيافة والاستقبال وأكدوا على أهمية المؤتمر الذي يعد المبادرة الأولى من نوعها في العالم العربي.
وقالت الوزيرة ليلى الصلح نائبة رئيسة مؤسسة الوليد بن طلال الإنسانية ضيفة الشرف في ملتقى العطاء العربي ان تميز ونجاح أي فعاليات يعتمد بشكل اساسي على القائمين عليها وحرصهم على إنجاحها مؤكدة ان ما شهده المؤتمر خلال انعقاده من مشاركة واسعة لأكثر من 22 دولة و15 مؤسسة عالمية ومحلية من القطاعات الحكومية والخاصة والانسانية وغير الربحية ومؤسسات النفع العام يعكس أهمية هذا الملتقى.
وأشارت إلى أن هذه المبادرة تهدف إلى ترسيخ ثقافة العطاء وتفعيل المشاركة الفعالة بين القطاعين الحكومي والخاص من خلال تنظيم مؤتمرات في دول العالم العربي.. منوهة إلى ان انطلاقها في العاصمة ابوظبي كان له الأثر الكبير في إنجاح الفكرة وان الإقبال على المشاركة في الملتقى كان اكبر من المتوقع.
ونوهت إلى أن الملتقى حقق أهدافه من خلال تسليط الضوء على البرامج المجتمعية المستدامة واستقطاب الدعم من خلال إشراك القطاعات الخاصة موضحة أن ملتقى العطاء العربي في جولته الثانية في لبنان سيحقق المزيد من الإنجازات التي سيكون لها الأثر الكبير في التنمية المجتمعية.
وثمنت الصلح استقبال الشيخة شمسة بنت حمدان آل نهيان حرم سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان للوفد النسائي من المشاركات في الملتقى، حيث تم التباحث في العديد من الأمور التي تخص العمل التطوعي ووضع الخطوط الرئيسية لتوقيع بروتوكول تعاون بين الطرفين مستقبلا.
وقالت الشيخة الدكتورة منى بنت سحيم آل ثاني رئيسة الاتحاد العربي للعمل التطوعي رئيسة مجلس إدارة مركز قطر للعمل التطوعي «إن حضورنا في ملتقى العطاء تلبية للدعوة الكريمة من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان فرصة طيبة لتبادل الخبرات والتشاور وعرض تجاربنا حول مجالات العطاء الذي يعد أساس مناقشات الملتقى والتي بلاشك سوف تثري أعمال التطوع التي نعمل بكل قوة من خلال ما تقدمه لنا قيادتنا الرشيدة لدعم شعوبنا وشعوب الدول الشقيقة والصديقة».
من جهتها أكدت الشيخة مي بنت محمد بن إبراهيم آل خليفة رئيسة مجلس أمناء مركز الشيخ إبراهيم بن محمد للثقافة والبحوث ان المؤتمر كان رائعا في جميع جوانبه خاصة انه كان معنيا بإلقاء الضوء على واقع العطاء العربي والعمل التطوعي والإنساني وغير الربحي واستشراف آفاقه وتفعيل مشاركة القطاع الخاص في المبادرات التنموية التي تخدم الشعوب.
وقالت هدى البان وزيرة حقوق الإنسان في الجمهورية اليمنية ان الإمارات أصبحت من الدول السباقة عالميا في مد يد العون والمساعدة للشعوب المحتاجة والمتضررة من الكوارث بأشكالها انطلاقا من حرص قيادة الإمارات على حقوق الإنسان والحرص على أن يحيا حياة كريمة تحفظ له إنسانيته بعيدا عن كافة أشكال المعاناة.
ونوهت هيفاء أبو غزالة الأمينة العامة للمجلس الوطني لشؤون الأسرة في الأردن إلى ان تنظيم ملتقى العطاء العربي في ابوظبي كان فرصة طيبة لتشجيع ثقافة العطاء والتأكيد على مسؤولية المؤسسات تجاه المجتمع والاهم من ذلك تحفيز القطاع الخاص على المشاركة الفاعلة في مسيرة العطاء للإسهام في إنجاح برامج التطوع وتنفيذ البرامج الإنسانية والخيرية على مستوى العالم..
(وام)