نظمت إدارة الأمن الأسرى في الإدارة العامة لرعاية حقوق الإنسان بشرطة دبي، محاضرة تثقيفية توعوية عن العنف الأسرى، وذلك بمركز مسافي الثقافي بإمارة الفجيرة، وتأتي المحاضرة التي ألقاها المقدم عارف باقر مدير إدارة الأمن الأسري بالوكالة في شرطة دبي، وفاطمة سعيد الكندي رئيس قسم الأمن الأسري بمركز شرطة الراشدية.

في إطار تفعيل الشراكات المجتمعية بين القيادة العامة لشرطة دبي، والمراكز الثقافية على مستوى الدولة بما يخدم أفراد المجتمع. وتحدث في بداية المحاضرة المقدم عارف محمد باقر عن الغرض من إنشاء الإدارة العامة لرعاية حقوق الإنسان وأهدافها، ومهامها، وتجربة شرطة دبي، في مجال رعاية حقوق الإنسان.

والنظام الأساسي للإدارة العامة وأهدافها واختصاصاتها والإدارات والأقسام التي تمارس من خلالها أعمالها طوال 24 ساعة وعلى مدار الأسبوع، وآلية استقبال الشكاوى وتقديم الحلول والإجراءات التي تتخذ حيال كل قضية ونوع المشكلات التي تتلقاها الإدارة.

ومن جانبها أكدت فاطمة الكندي، خلال محاضرتها عن العنف الأسري، أن ظاهرة العنف الأسري في دولة الإمارات لم تصل إلى نسب عالية في المجتمع، ولكن هنالك تصرفات فردية من بعض الأشخاص ضعاف النفوس، ولكن يجب علينا كجهة مختصة في معالجة الحالات والمشكلات الأسرية أن نقوم بتوجيه أفراد المجتمع قبل أن تكون هذه الحالات الفردية والقليلة كظاهرة منتشرة بين أفراد المجتمع.

حيث تشير الدراسات الاجتماعية أن العنف بين الزوجين يؤثر سلباً على تربية الأبناء، وعلى سلوكياتهم بشكل سلبي، كما تناولت الجهود الحثيثة للتقليل من مسببات العنف الأسري، التي منها تكاتف الجهود بين كافة المؤسسات والقطاعات في المجتمع، بالإضافة إلى التطرق إلى الأسباب الوقائية للحد من العنف الأسري في المجتمع الإماراتي الذي لا يقارن على مستوى الدول العربية أو على مستوى العالم.

دبي ـ «البيان»