تروج وزارة العمل خلال الدورة السابعة والتسعين لمؤتمر العمل الدولي المنعقدة حاليا في جنيف لإعلان ابوظبي للدول المرسلة والمستقبلة للعمالة والنتائج والتوصيات التي توصل اليها اللقاء التشاوري الوزاري الذي استضافته الدولة في العاصمة ابوظبي خلال شهر يناير الماضي.

وقالت مصادر ذات صلة ان وفد الدولة المشارك في المؤتمر الذي بدأ أعماله يوم الأربعاء الماضي حمل معه إعلان أبوظبي للدول المرسلة والمستقبلة والنتائج والتوصيات باللغتين العربية والإنجليزية لتقديمها للدول الصديقة والشقيقة المشاركة في المؤتمر.

وأضافت ان مؤتمر العمل الدولي وتجمع دول العالم الأعضاء في منظمة العمل الدولية وجميع المنظمات الدولية المعنية بالعمالة في هذا الحدث العالمي السنوي الفريد سيكون فرصة جيدة للترويج للإعلان الذي تعول عليه الإمارات ودول الخليج الكثير في الترويج لفكرة العمالة المتعاقدة المؤقتة بدلا من المهاجرة والتي يرتبط وجودها في الدولة بفترة التعاقد وبأنها جاءت لتنفيذ مشاريع محددة تغادرها بعد انتهائها.

وأوضحت المصادر أن الشراكة الثالثة تدعو إلى التعاون في مجال حماية العمال المتعاقدين المؤقتين من الممارسات غير المشروعة في مجال التوظيف وتعزيز الرفاهية وتدابير الحماية للعمال المتعاقدين المؤقتين والتي تدعم رفاهيتهم وتحول دون استغلالهم في دول الإرسال ودول الاستقبال على حد سواء.

وأشارت إلى ان الشراكة الرابعة والأخيرة تشجع على تطوير إطار مرجعي للتعاون الدولي فيما يتعلق بالعمالة الوافدة المؤقتة يأخذ بعين الاعتبار متطلبات المراحل المتتالية لدورة العمل التعاقدي المؤقت ويؤكد على مصالح الدول المستقبلة والمرسلة على حد سواء.

وقالت المصادر ان هذه الشراكات ستكون محل عملية الترويج التي تقوم بها الوزارة حاليا بين الدول المشاركة حيث تعتمد على تلبية المصالح المشتركة للدول المرسلة والمستقبلة للعمالة مع تركيز خاص على التنمية وان هناك مسؤولية مشتركة للدول المرسلة والمستقبلة للعمالة تنطلق من ضرورة مراقبة التزام شركات التوريد وكافة المؤسسات المعنية بتوظيف العمالة التعاقدية المؤقتة بمقتضيات القوانين الوطنية التي تنظم إرسال العمالة وبالتالي المساهمة في حماية حقوق العمال.

وعلى جانب آخر تناقش الدورة 79 لمؤتمر العمل الدولي التقرير العالمي في إطار متابعة إعلان منظمة العمل الدولية حول المبادئ والحقوق الأساسية في العمل مقترحات البرنامج والميزانية ومسائل مالية أخرى. ومعلومات وتقارير عن تطبيق الاتفاقيات والتوصيات.

ويستعرض المؤتمر الذي يستمر حتى يوم 13 من شهر يونيو المقبل تقريرا حول تعزيز العمالة الريفية للحد من الفقر وتقرير آخر حول المهارات من أجل تحسين الإنتاجية ونمو العمالة والتنمية وتقرير حول تعزيز قدرة منظمة العمل الدولية على مساعدة الدول الأعضاء الرامية إلى تحقيق أهدافها في سياق العولمة.

وستشهد الدورة انتخابات مجلس الإدارة لمكتب العمل الدولي للفترة المقبلة من عام 2008 إلى 2011. وسيعقد وزراء العمل بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية على هامش المؤتمر اجتماعهم الخامس الثلاثين برئاسة الدكتور سلطان بن حسن الضابت وزير العمل والشؤون الاجتماعية القطري لتعزيز إجراءات التنسيق بين وفود الدول الأعضاء.

أبوظبي ـ ممدوح عبد الحميد