أكد محمد بكار بن حيدر مدير جمعية بيت الخير أن أنظمة الرقابة على جمع التبرعات أو صرفها في الجمعية صارمة وقياسية، مشيرا إلى أن وجود حالة أو حالتين من البعض لاستغلال المال العام تقابلها الجمعية بشدة ولا تقبل التهاون فيها.

وقال بن حيدر إن الجمعية تمتلك نظاما رقابيا على جميع أعمال القائمين بجمع التبرعات سواء كانت هذه التبرعات من الدراهم التي توضع في الحصالات أو التي يتم تحصيلها نقدا حتى تصل إلى مستحقيها، ومؤكدا أن مجلس الإدارة وإدارة الجمعية لا تقبل التهاون في هذا الأمر.

وأضاف: أن المبلغ الذي تم الاستيلاء عليه من جانب بعض الأشخاص يتعلق بسند واحد، ومن خلال التدقيق والرقابة وجدنا عددا من الدفاتر بحوزة هذا الشخص لم يتم تسليمها بالشكل الصحيح، وليس لها سندات استلام.

وقال إن قضية الاستيلاء على المبلغ الذي وصل قيمته إلى 975 درهما والدفاتر منظورة أمام المحكمة بدبي ونحن في انتظار ما يسفر عنه الحكم. من جهة أخرى قال بن حيدر إن الجمعية ستقوم خلال الفترة المقبلة بضم فئات جديدة إلى برنامج كفالة الأيتام وهم أبناء المساجين، موضحا أنه إذا كان الأيتام بحاجة إلى رعاية وكفالة بسبب وفاة العائل فإن أبناء المساجين هم أيضا بحاجة إلى مثل هذه الكفالة لغياب العائل.

وقال إن هذه الخطوة تم اتخاذها بعد اطلاع الجمعية على عدد من تجارب الهيئات والمؤسسات الخيرية في دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية، وتقدم من خلالها الجمعية كفالة لأبناء هذه الفئة. وأوضح بن حيدر أن مشروع سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم لرعاية الأيتام الذي نفذته الجمعية وبالتعاون مع هيئة آل مكتوم الخيرية يعمل على مساعدة اليتيم وكفالته حتى يصل إلى بر الأمان.

وقال إن سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية يكفل حوالي 410 أيتام من المسجلين في الجمعية، وتقوم هيئة آل مكتوم الخيرية بالدعم السنوي لهؤلاء وتصرفه الجمعية لأسر الأيتام بشكل شهري، وأضاف أن عددا من أهل الخير والمحسنين يقومون بكفالة أعداد من هؤلاء الأيتام.

وقال إن مراكز هيئة آل مكتوم الخيرية في دبي والتي تديرها بيت الخير يستفيد منها أكثر من 1924 حالة و216 طفلا يتيما و97 من ذوي الاحتياجات الخاصة. وأوضح أن هذه المراكز ساعدت الجمعية في الوصول إلى الأسر المتعففة في العديد من المناطق سواء داخل إمارة دبي أو المناطق القريبة منها في إمارات أخرى.

مساعدات

قال محمد بكار بن حيدر إن الجمعية تقوم بتنفيذ المشاريع التي تحقق أهدافها ورؤيتها وتبتكر البرامج التي من شأنها الوصول إلى الحالات، وتضم هذه المشاريع المساعدات المالية الشهرية والمواد الغذائية الشهرية لمختلف شرائح المجتمع من أرامل ومطلقات ومرضى ومعاقين ومهجورات وعجزة وذوي الدخل المحدود، ومشروع رعاية أسر المسجونين، ومشروع ذوي الاحتياجات الخاصة، وبرنامج كفالة ورعاية الأيتام وصندوق الأيتام.

دبي ـ السيد الطنطاوي