ناشدت مؤسسة التنمية الأسرية مجتمع العين والدولة ضرورة تشديد القوانين والضوابط المتعلقة بمنع التدخين والتوعية بأضراره من خلال ورشة عمل نظمتها المؤسسة صباح أمس على مسرح أم الإمارات بمقر المركز. وجاءت التوصيات بعد سلسلة من أوراق العمل تناولت الجوانب الدينية والشرعية والنفسية والاجتماعية والصحية والبيئية ودور الإعلام ألقاها عدد من المشاركين بالورشة.
ودعت التوصيات إلى إصدار فتوى شرعية تتبناها الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، وتضمين الخطاب والمحاضرات أضرار التدخين ومخاطره على مدار العام وان لا يرتبط ذلك بتوقيت معين،وزيادة البرامج التوعوية الصحية بالمدارس الإعدادية والثانوية على اعتبار أن الفئات السنية في الفترة هم الأكثر توجها إلى التدخين.
وتفعيل قانون عدم التدخين في البيئات الداخلية والأماكن المغلقة في المؤسسات والدوائر الحكومية والأسواق التجارية وعدم التساهل في تنفيذ من يخالف ذلك، وعدم الترخيص لمقاه جديدة للحد بشكل تدريجي منها وإغلاق المقاهي المخالفة لفترات زمنية كبيرة.
وشددت على ضرورة تخليص الأفراد من المشكلات التي تسبب لهم التوتر والاضطرابات النفسية التي تدفعهم إلى إدمان التدخين كهروب من تلك المشكلات،إنشاء جمعيات تطوعية لنشر التوعية والوقاية من التدخين،وان يكون أفرادها من الشباب المتطوعين، تبني وسائل جديدة ومبتكرة لبرامج التوعية وتشديد آلية ضبط بيع السجائر في البقالات والسوبر ماركت بحيث لا تباع للأطفال والمراهقين ورفع النصاب إلى سن 21 سنة.
وأكدت خولة السويدي مديرة مركز التنمية الأسرية بالعين على أن المؤسسة تسعى للمشاركة بالفعاليات التي تصب جميعها في مصلحة الأسرة والمجتمع.
العين ـ سليم المستكا