أكد عدد من أصحاب ومديري الكسارات أن عملية تنظيم الكسارات تتطلب توفير قطع أراض لها بعيداً عن المناطق السكنية، مشيرين إلى صعوبة الحد من التلوث الذي تسببه الكسارات بنسبة 100%، فقد أكد مهندس رفض ذكر اسمه يعمل في إحدى الكسارات أنه على الرغم من إجراءات عدة تقوم بها الكسارة من حيث استخدام أحدث أجهزة «الفلترة» والتقنية، والتي كلفت الكسارة 4 ملايين درهم، إلا أنها ما زالت مصدراً للتلوث.
مؤكداً عدم استطاعة أي كسارة تجنب التلوث بنسبة 100%، لان تخفيف حدة التلوث بكافة مراحل النتاج تتطلب توفير كميات كبيرة من المياه لرشها على الرمال لتخفيف تطايره مع الرياح في الجو، وان ارتفاع أسعار المياه يفاقم تكاليف الإنتاج إلى جانب ارتفاع أسعار الديزل التي وصلت مؤخرا إلى 5. 18 درهما، ونظام الفلترة، والتي لم يجاريها ارتفاع بأسعار الحصى التي تنتجها الكسارات وظلت ثابتة بسعر 13 درهما للطن الواحد.
وأضاف أن كثيرا من الخدمات وخاصة فيما يتعلق برش المياه ورصف الطرقات وتنظيفها ينبغي أن تقوم به البلديات والسلطات المختصة بتوفير الخدمات وخاصة أنها تأخذ مقابل عمل الكسارات رسوما تقدر بدرهم ونصف الدرهم للطن الواحد، مشيرا إلى أن الفلاتر تحد من إنتاج الكسارات، وان الحل الوحيد لهذه المشكلة يتطلب نقل الكسارات.