قال عضو البرلمان التايلاندي ورئيس جامعة جالا الإسلامية بجنوب تايلاند الدكتور إسماعيل لطفي جافاكيا إن الحوار الذي يعد واجباً على المسلمين بشكل عام يكون على الأقلية المسلمة أكثر وجوبا لحاجتها إليه بجانب واجبها الدعوي المفروض على كل مسلم حسب الاستطاعة.
وقال إن على الأقليات القيام بواجب الدعوة والحوار الهادف مع أفراد الأكثرية، مع الدفاع عن حقوقها بمختلف الوسائل المشروعة ومن خلال ترجمة معاني وقيم الإسلام في واقع حياتها وفقاً للمنهج الرشيد وبالعلم والحكمة في إطار الحوار الحضاري والثقافي الذي ينبع من الدعوة الإسلامية المبنية على أسس العلم والمعرفة بالأساليب النافعة وبأحدث الوسائل المعاصرة على قدر الاستطاعة طاقة وظرفاً وهو الطريقة التي تخالف الشدة والعنف والتطرف.
وأكد جافاكيا على أن الحوار لا يكون إسلامياً وذا طابع حضاري وثقافي إلا إذا كان صادراً عن المرجعية الإسلامية الصحيحة، ومعبراً عن الهوية الثقافية والحضارية للأمة الإسلامية، مرتكزاً على المنهج القرآني.
وتطرق إلى المرتكزات التي تشكل مقومات الحوار في بلاد الأقليات وهي: أن يكون صادقاً أميناً نزيهاً وسطياً منصفاً صادرا عن مبادئ الإسلام ومحاسنه ومكارمه.