أهدى الله الهادي إلى كوكب الأرض الكثير من الهدايا التي لا تعد ولا تحصى فقد أهداه السقف المحفوظ وهو بذاته السقف المرفوع وهو بذاته الغلاف الجوى ليحميه من ضربات النيازك وكذلك يحميه من الأشعة فوق البنفسجية.

وكذلك يحميه من الأشعة القاتلة وهذا الامتياز لم يمنح لأي كوكب من كواكب العائلة الشمسية ولقد شرف الله تعالى كوكب الأرض بالكثير من الرسل والأنبياء إلى أن جاء خاتم الأنبياء والرسل سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بالهدية الكبرى والهداية المطلقة بدستور الحياة وما بعد الحياة وهو كتاب الله العظيم القرآن الكريم ورغماً عن ذلك فما زال الكفر والنفاق والفساد يعيشها أهل كوكب الأرض ولنذكر هؤلاء الكفار بأن الله تعالى خلق كوكبنا نظيفاً طاهراً لا يوجد به من النفايات والتلوث أي شيء حتى المخلفات الناتجة عن مخارج جميع المخلوقات تستخدم كسماد طبيعي دون أي ضرر يلحق بعالم النبات وسنبحث مع المنافقين نقطة واحدة من هدايا الله.

وهى الماء الذي لا ينفد نهائياً وعلى مدى عمر كوكب الأرض الافتراضي 4500 مليون سنة لم تنفد المياه أو تقل عن معدلها السنوي فالبحار والمحيطات هي خزان للأنهار والمياه العذبة والأقطاب الثلجية في المنطقة المتجمدة الشمالية والجنوبية هي مخزن للبحار والمحيطات وتكمل دورة الحياة للماء بالطبقة الأولى من الغلاف والمعروفة باسم التربوسفير وهى بذاتها السماء ذات الرجع.

حيث ينشأ في هذه الطبقة سحب ولا تسمح بتسرب بخار الماء إلى الفضاء الخارجي فهى الطبقة الحاكمة والمحكمة وإلا لو تسرب بخار الماء لتصحرت البحار والمحيطات وأصاب الزراعة القحط وأصاب الإنسان والحيوان العطش وأصاب الجميع الهلاك ، فقد جعل الله من الماء كل شيء حي وهو ما أشارت إليه الآية 30 من سورة «الأنبياء» (وجعلنا من الماء كل شئ حي) فهل سيذكر الملحدون والمشركون والكافرون أن الله الرحمن الرحيم لم يخلقنا لينسانا ولكننا نسينا الله فحق علينا عذابه وهو ما أشارت إليه الآية 19 من سورة الحشر( ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم أولئك هم الفاسقون )صدق الله العظيم.

وإن كوكب الأرض قد سخره الله تعالى لسعادة بني البشر بالدرجة الأولى فيجب أن ننتبه إلى غضب الله علينا فسيكون أمره جل شأنه يرفع هذا التسخير الذي جعل فيه الأرض ذلولا لنا وسيكون الخاتمة بالزلزال الكبير الذى ينهى بابتلاع جميع راكبيه من الخلائق وتكون النهاية المؤكدة وهو ما أشارت إليه سورة الزلزلة بالآيات 2,1. 3 ( إذا زلزلت الأرض زلزالها . وأخرجت الأرض أثقالها وقال الإنسان ما لها) صدق الله العظيم

والشمس هي أم الطاقات الموجودة على كوكب الأرض فهي المصدر الرئيس للطاقة الشمسية التي هي من الطاقات النظيفة حيث لا ينتج عند الاستخدام لها أي تلوث للبيئة كما في الفحم أو البترول أو مشتقاته لذلك يسعى الإنسان في استخدام الطاقة الشمسية في جميع مرافق الحياة حتى قامت اليابان ببناء المنزل الصحي والذي يعتمد في تشغيل جميع الأجهزة الكهربائية مثل السخانات والثلاجات والمواقد والإنارة وجميع احتياجات المنزل معتمدة في ذلك على الطاقة الشمسية وقد قامت اليابان حديثاً بتسيير السيارات بالطاقة الشمسية كل هذا للهروب من التلوث الناتج عن استخدام الطاقة البترولية.

وتعتبر الشمس قنبلة هيدروجينية موقوتة أو فرنا نوويا لا يعرف مداها إلا الله تعالى فقد أفاد العلماء بأن عمرها الافتراضي اليوم 5 آلاف مليون سنة وأنها في منتصف العمر الافتراضي حيث أمامها بالحسابات الرياضية عمراً آخر مقداره 5 آلاف مليون سنة أخرى هذا التقدير من العلماء دون أن يدركوا أن الله أشار في كتابه الكريم في سورة التكوير آية (1)« إذا الشمس كورت »«صدق الله العظيم». والشمس في هذا التسخير لجميع أهل كوكب الأرض باختلاف عقائدهم تعطى بغض النظر كونه مسلماً أو كافراً لأن الله سبحانه وتعالى هو العدل الكامل ولكنه أعطى المسلم من الشمس إشارة ضوئية ليحدد البسطاء من المسلمين مواعيد الصلاة، وعلاقة الشمس بالقمر علاقة دقيقة للغاية وقد أشارت إليه آيتان حيث الآية الأولى في سورة الأنعام آية 96( والشمس والقمر حسباناً ).

والآية الثانية في سورة الرحمن آية5 ( الشمس والقمر بحسبان) جاءت هذه العلاقة الدقيقة واضحة تماما في رؤية وجه واحد للقمر وذلك دون رؤية الوجه الخفي للقمر ويرجع ذلك إلى أن طول اليوم القمري في دورته حول محوره يساوي تماما وبكل دقة وبالحسابات الدقيقة للغاية طول الشهر القمري أي في دورة القمر الشهرية حول كوكب الأرض ولهذا يرى أهل الأرض الأوجه واحد للقمر وقد تمكنت مركبة الفضاء لونا 3 والتي أطلقت في 4 أكتوبر 1959 لتدور حول القمر وتصور وجهه المخفي وجاءت نتائج التصوير بأن للقمر وجهتين مختلفتين تماما في شكلها من حيث التضاريس والجبال والأنهار والبحار الحالية من الماء تماما.

ويعتبر القمر هو الإشارة الضوئية لركنين رئيسيين من أركان الإسلام وهما الصوم في بدايته ونهايته يكون تحديدها بمولد الهلال لشهر رمضان الكريم. ومولد الهلال لشهر شوال والركن الثاني هو الحج الذي تأتي الإشارة الضوئية بمولد الهلال لشهر ذو الحجة حيث يبدأ الحج من التاسع من الشهر الفضيل وقد أشارت في ذلك الآية 189 من سورة البقرة (يسألونك عن الأهلة قل هى مواقيت للناس والحج).

وبالتالي يكون وجه القمر في أشكاله من هلال إلى تربيع إلى أحدب إلى بدر وهي تحديد لليوم وتحديد للشهر وبالتالي تحديد للسنة حيث أن عدة الشهور عند الله العلي القدير اثنى عشر شهرا وكما أشارت الآية 36 من سورة التوبة «إن عدة الشهور عند الله أثنى عشر شهراً في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض منها أربعة حرم «صدق الله العظيم».

علاقة

تعتبر علاقة الشمس بالقمر علاقة دقيقة للغاية وقد أشارت إليه آيتان حيث الآية الأولى في سورة الأنعام آية 96 (والشمس والقمر حسباناً) والآية الثانية في سورة الرحمن آية 5 (الشمس والقمر بحسبان) وجاءت هذه العلاقة الدقيقة واضحة تماما في رؤية وجه واحد للقمر وذلك دون رؤية الوجه الخفي للقمر.

قاسم لاشين