بلغ عدد المخالفات المرورية التي احتسبت عليها نقاط سوداء على سائقين مخالفين على مستوى إمارة أم القيوين الأسبوعين الماضيين 1755 مخالفة سجلت عليها 894 نقطة سوداء وبلغ عدد مخالفات تجاوز الإشارة الحمراء 40 مخالفة حررت ضد سائقين.

وأكد المقدم محمد إبراهيم البيرق مدير إدارة المرور والترخيص بالإنابة في أم القيوين أن نظام النقاط السوداء ساهم في الحد من وقوع المخالفات والحوادث المرورية في أم القيوين حيث تم منذ أسبوعين تسجيل 1755 مخالفة مرورية منها 1586 مخالفة تم تسجيلها غيابياً و169 حضورياً وسجلت عليها 894 نقطة سوداء تمت إحالتها إلى الجهات المختصة في إدارة المرور والترخيص لإجراء اللازم بحق أصحابها.

وأضاف أن الهدف من هذا القانون الموحد هو جعل السائقين مسؤولين عن أنفسهم وعن غيرهم من مستخدمي الطريق ومجتهدين قدر الإمكان لتفادي تسجيل النقاط السوداء في ملفاتهم حتى لا يتعرضوا لسحب الرخص والحرمان من القيادة، مبيناً أن وضع هذا القانون جاء لإشعار السائقين ومستخدمي الطريق بالمسؤولية وبضرورة التقيد بالأنظمة والقوانين المرورية المعمول بها على مستوى الدولة للتقليل من الحوادث.

وأشار إلى أن المخالفات التي وقعت كان منها 40 مخالفة تجاوز الإشارة الحمراء و190 مخالفة تجاوز الحد الأقصى للسرعة المقررة بما يزيد على 30 كم /ساعة و35 مخالفة تجاوز الحد الأقصى للسرعة المقررة بما يزيد على 50 كم / ساعة و130 مخالفة تجاوز الحد الأقصى للسرعة المقررة بما لا يزيد على 30 كم / ساعة و22 مخالفة الدخول في مكان ممنوع و19 عدم تجديد ترخيص المركبة بعد انتهاء مدتها و15 عرقلة حركة السير و851 مخالفة تجاوز الحد الأقصى للسرعة المقررة بما لا يزيد على 10 كلم / ساعة.

وذكر أن من أنواع المخالفات التي وقعت عدم اتباع إرشادات شرطي المرور والوقوف وسط الطريق دون مبرر والقيادة بخلاف الرخصة الممنوحة والدخول في مكان ممنوع وقيادة مركبة بصورة خاطئة حيث بلغ مخالفاتها مجتمعة 43 مخالفة مرورية.

وأكد أن إدارة المرور والترخيص بدأت منذ اليوم الأول من سريان القانون المروري الموحد بتطبيقه وعملت على تكثيف أعمال الدوريات لمتابعة وضبط السائقين المتهورين الذين يقودون سياراتهم بسرعة فائقة دون مراعاة لقانون السير ضاربين بعرض الحائط التوجيهات المرورية المتكررة لهم بضرورة أخذ الحيطة والحذر تجنباً للحوادث وحماية لأرواحهم ولمستخدمي الطريق.

وأشار البيرق إلى أن رجال المرور بشرطة أم القيوين على أهبة الاستعداد لتقديم أي عون ومساعدة للجمهور، وغايتهم توفير الأمن والسلامة لمرتادي الطريق من خلال نشر الوعي الثقافي لجميع فئات المجتمع وخاصة تلك التي يقع على عاتقها الحمل الأكبر في الشوارع خالية من الحوادث المروية بجميع أشكالها منوهاً إلى زيادة عدد الدوريات الشرطية في مختلف طرق الإمارة.

أم القيوين ـ عصام الدين عوض